اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
29 رمضان 1442 هـ - 11 / 05 / 2021 م
الاخبار
تماشيا مع توجيهات وزارة الصحه : رئيسة جمعية " للخير نسعى" تتلقى الجرعه الأولى للقاح كورونا مبادرة لتعزيز الروابط الاجتماعية بلدي الرياض يقترح مواقع لديوانيات لكبار السن في الأحياءبعد أن كانت مقتصره على السلال الرمضانيه فقط : فقد تعاظمت القيم الانسانية في جمعية للخير نسعى النسائية بجده الرائد الكشفي صالح حمادي إلى رحمة اللهابو عجام في ذمة اللهعقد شراكة مجتمعية بين مؤسسة أريس الوقفية ومكافحة المخدراتأدبي الباحة يعود بالرواية إلى عاصمتها الباحةمسابقة تراتيل رمضانية تستمر على اقرأ في رمضان بجوائز اكثر من 100 الف ريال العميد متقاعد ال كمال والدي حول مكتبه إلى نادي ثقافي في عروس المصائف أبو عجام الرياضي الذي لا يختلف عليه إثنين في ذمة الله فيما دشن حساب الفرع على تويتر : المالك يفتتح مقر هيئة الصحفيين السعوديين بالطائفمدير الموارد البشرية بالمدينة يزرو محافظة المهدمركز حي العمرة يكرم رئيس رابطة فرق احياء مكةعبدالعزيز شقرون إلى رحمة الله ناصر الدوسري يكرم الدكتور صالحرئيس رابطة أحياء مكة يفتتح مقرهم الجديد ويدشن حساباتها في "السوشيل ميديا"حاكم كانو يستقبل القنصل الجديد خليل أدماويدرب ....النزاهةالشاب معتز شوقي سفرجي إلى رحمة اللهنفثة مصدور
اقسام الاخبار بوح المشاعر حكاياتنا وقطار العمر

حكاياتنا وقطار العمر

1442/1/12 الموافق: 2020/08/31 | 250 1 0



 
التميز-خالدخليفة
 
مشاعرنا تمزقنا وايامنا تمر امام اعيننا ..نتألم .نبكى .نفرح .نمشى فى دروبنا ..تاخذنا الطرق ونتمنى ويأخذنا الله لمايريد ..نرضى تاره ونرفض تاره ومازلنا نسير ..ذكرياتنا تمر امام اعيننا وقطار العمر يمر بنا ..يرسل لنا الله رسله لنا بشعرات بيض .وآلام وادويه ومازلنا نحمل فى قلوبنا آمال وأمنيات ..انفاسنا ضاقت وخطواتنا اهتزت وشمعات العمر التى اعتدنا ان نضعها فى ميلادنا زادت وماعادت الكعكه تكفيها ..أيامنا تمر ومازلنا نحمل فى القلب شوق لايام مضت .هل ياترى انا وحدى من يحمله رائحه الماضى الى اماكن بعينيها ..هل ياترى انا وحدى من يحمل قلب تدغدغه بعض مشاهد العمر المحفوره فى القلب ..اياأيها القلب الذى اسمع دقاته بصوت ناى حزين .مهلا فانى قد جاوزت الاربعين ..لا الخمسين ...انا .انا جاوزت الستون.  
ولاكن لو يعلم من غيروا الطرق وهدموا الشوارع وبدلو ملامح المدينه .انها مازالت في قلبى  محفوره .. مكه عامه ومنى خاصه هنا شارع غزه برائحه العبق والعطاره وصوت البائعين ..هنا شارع  اجيادتلك الاسواق التي تحمل الخير لاشتري وانا فرح  .. هنا وهنا وهنا منى مسقط رأسي اه كم اشتقت لكي هنااااك بالقرب من مسجد الخيف دكان عم عبد الحليم كان يرحمه الله رجل طيب اذا لم نشتري ينادي علينا ويعطي كل واحد منا حبت حلوا ثم نذهب ونلعب تلك طفولتي وحينما صرت شاباً ... تم هدم الشوارع والبيوت وتغيرت الملامح ..ولكن مدينتى فى قلبى وملامحها مازالت موجوده بمنتهى التحدى ...انها شهدت قصة طفولتي
وسوف احكي لكم بعض من قصة طفولتي ان شاء الله.
 
 
بقلم الشيخ سليمان بن حمدي القرشي

الوسوم: مكة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات