اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
29 رمضان 1442 هـ - 11 / 05 / 2021 م
الاخبار
تماشيا مع توجيهات وزارة الصحه : رئيسة جمعية " للخير نسعى" تتلقى الجرعه الأولى للقاح كورونا مبادرة لتعزيز الروابط الاجتماعية بلدي الرياض يقترح مواقع لديوانيات لكبار السن في الأحياءبعد أن كانت مقتصره على السلال الرمضانيه فقط : فقد تعاظمت القيم الانسانية في جمعية للخير نسعى النسائية بجده الرائد الكشفي صالح حمادي إلى رحمة اللهابو عجام في ذمة اللهعقد شراكة مجتمعية بين مؤسسة أريس الوقفية ومكافحة المخدراتأدبي الباحة يعود بالرواية إلى عاصمتها الباحةمسابقة تراتيل رمضانية تستمر على اقرأ في رمضان بجوائز اكثر من 100 الف ريال العميد متقاعد ال كمال والدي حول مكتبه إلى نادي ثقافي في عروس المصائف أبو عجام الرياضي الذي لا يختلف عليه إثنين في ذمة الله فيما دشن حساب الفرع على تويتر : المالك يفتتح مقر هيئة الصحفيين السعوديين بالطائفمدير الموارد البشرية بالمدينة يزرو محافظة المهدمركز حي العمرة يكرم رئيس رابطة فرق احياء مكةعبدالعزيز شقرون إلى رحمة الله ناصر الدوسري يكرم الدكتور صالحرئيس رابطة أحياء مكة يفتتح مقرهم الجديد ويدشن حساباتها في "السوشيل ميديا"حاكم كانو يستقبل القنصل الجديد خليل أدماويدرب ....النزاهةالشاب معتز شوقي سفرجي إلى رحمة اللهنفثة مصدور
اقسام الاخبار بوح المشاعر نقاط نعيشها وتلازمنا في سلوكيات حياتنا

نقاط نعيشها وتلازمنا في سلوكيات حياتنا

1441/12/4 الموافق: 2020/07/25 | 279 6 0



 التميز-خالد خليفة

أن تعتزل الدنيا رغما عنك لأسباب فرضت عليك  أو أن تعتزل العالم بإرادتك النتيجة مختلفة، الإنسان كائن اجتماعي يفضل العلاقات الاجتماعية المختلفة، فإذا أردنا أن نعيش لحظات ممتعة نفضل مثلا أن نشرب فنجان قهوة، أو أن نمارس نوعا من الرياضة، أو أن نذهب لنزهة على شاطىء بعيد.
كل اللحظات الحلوة التى نستحضرها نقوم بتحضير الطرف الذي سنتمتع معه لتكتمل الصورة الجميلة التى رسمها العقل وخطط لها الوجدان.
أحيانا كثيرة يختلف الأشخاص باختلاف المواقف لدينا والظروف، فإذا تمنيت أن أقضي وقتا جميلا على الشاطىء سأختار (فلان)،
وإذا راق لي أن أشرب فنجان قهوة بمزاج عال سأشربها مع (فلان)، وإذا أردت أن أقوم برحلة تسوق اصطحبت (فلان)، وإذا أردت أن أتناول وجبة عشاء هادئة استضفت (فلان)، وإذا كان لدي مشكلة ما سأحكيها مع (فلان)؛ لأني أعلم جيدا أنني سوف أجد الحل، أو على الأقل سوف تنتهي الجلسة بأنني جلبت لنفسي الراحة لمجرد الفضفضة.
إن الاختيارات المختلفة لأشخاص مختلفين دائما تتوقف على حكم العقل والقلب على حد سواء، والموضوع في النهاية نسبي لأن حكمنا البشري محدود بزاوية رؤيتنا الشخصية، فمن يصلح لي يجده الآخر اختيارا سخيفا، وهكذا.
أن تبحث دائما عن طرف آخر للمشاركة قد يتوقف على مدى شعورك بالاكتفاء المعنوي والوجداني، وأحيانا كثيره تكون أختياراتنا خاطئة بدليل أننا نبوح بأسرارنا لأشخاص نثق بهم لنسمع من أطراف أخرى سرد قصصنا بمنتهى العفوية والأريحية فنطعن في اختياراتنا.
إن تجربة العزل التي عشناها فرضت علينا التوحد، ومرت الأيام علينا بمشاعر مختلفة فمنا من تأذى ومنا من مل، ولكن كثير منا استمتع ولا يعلم سر هذا الاستمتاع، والسر يكمن فى سماع صوت النفس.
إن الجلوس بمفردك قد أعطاك فرصة التأمل في تفاصيل سلوكياتك، فمنا من راجع نفسه، ومنا من عدل من تصرفاته، ومنا من جرب الخوض في سكة التفاعل الاجتماعي المقبول، وجاءت النتائج مرضية، فكلما قلت دائرة العلاقات الاجتماعية ستزيد فرصة واحتمالية الرضاء عن يومك، ولكن لا بد وأن نحمل صفات معينة تجعلنا نحب الحد من العلاقات وعلى رأسها قبولك النفسي لذاتك، وسماع صوتها، والثقة في خطط تضعها، وحبك واحترامك للساعات التي تقضيها مع نفسك، ورؤيتك لحصاد وحدتك بنتائج تبهرك، فتزيد من ثقتك بنفسك لتفتح أبواب أخرى تتعامل فيها مع ذاتك وكأنها صديق مقرب ومحبب، فتتمتع بفنجان قهوتك مع كتاب في يدك وعصفور في شرفتك أن تختار تحليلك الشخصي لمشكلة ما وتوافق على النتيجة وتبدأ فى العلاج، وهكذا.
إن اختيارك لأن تكون بمفردك لتخوض غمار موقف ما يجعلك تستجمع كل طاقاتك الإيجابية بلا خسارة، ولذلك كان الصمت أبلغ أحيانا من الكلام، والسكوت من ذهب إذا كان الكلام من فضة، وأن تحتفظ بكلماتك أفضل من أن تطلقها رصاصة لا يمكن ردها والرجوع عنها.
وفي علم الطاقة والعلاج النفسي  هناك علاجات كثيرة كانت من أهمها أن تعيش بمفردك في جو محبب، أو أن تمارس مهارات تسمح لك بأن تخلو لنفسك، وعندما أراد الله عز وجل أن يرسل وصفة للشفاء والاتزان طلب من المستقبل الصمت.
قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً ۚ قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا (10) سورة مريم.
إنها آيات الله في خلقه، هو من خلقنا وعنده طريقة التشغيل، هو من أتى بالداء وعنده سبل الدواء.
تو لسبب بسيط جدا لأنك لم تسمعها من (دوشة) العلاقات المتنوعة.

بقلم سليمان حمدي القرشي

الوسوم: مكة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات