اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
29 رمضان 1442 هـ - 11 / 05 / 2021 م
الاخبار
تماشيا مع توجيهات وزارة الصحه : رئيسة جمعية " للخير نسعى" تتلقى الجرعه الأولى للقاح كورونا مبادرة لتعزيز الروابط الاجتماعية بلدي الرياض يقترح مواقع لديوانيات لكبار السن في الأحياءبعد أن كانت مقتصره على السلال الرمضانيه فقط : فقد تعاظمت القيم الانسانية في جمعية للخير نسعى النسائية بجده الرائد الكشفي صالح حمادي إلى رحمة اللهابو عجام في ذمة اللهعقد شراكة مجتمعية بين مؤسسة أريس الوقفية ومكافحة المخدراتأدبي الباحة يعود بالرواية إلى عاصمتها الباحةمسابقة تراتيل رمضانية تستمر على اقرأ في رمضان بجوائز اكثر من 100 الف ريال العميد متقاعد ال كمال والدي حول مكتبه إلى نادي ثقافي في عروس المصائف أبو عجام الرياضي الذي لا يختلف عليه إثنين في ذمة الله فيما دشن حساب الفرع على تويتر : المالك يفتتح مقر هيئة الصحفيين السعوديين بالطائفمدير الموارد البشرية بالمدينة يزرو محافظة المهدمركز حي العمرة يكرم رئيس رابطة فرق احياء مكةعبدالعزيز شقرون إلى رحمة الله ناصر الدوسري يكرم الدكتور صالحرئيس رابطة أحياء مكة يفتتح مقرهم الجديد ويدشن حساباتها في "السوشيل ميديا"حاكم كانو يستقبل القنصل الجديد خليل أدماويدرب ....النزاهةالشاب معتز شوقي سفرجي إلى رحمة اللهنفثة مصدور
اقسام الاخبار بوح المشاعر " رثاء امي إلى جنة الخلد " بقلم الكاتب : سليمان..

" رثاء امي إلى جنة الخلد " بقلم الكاتب : سليمان حمدي القرشي

1440/8/17 الموافق: 2019/04/22 | 675 6 0


التميز - خالد خليفة
 
انعم الله عز وجل على عباده بنعم عظيمة في حياتهم وهذه النعم كثيرة ولايمكن حصرها فله الحمد والشكر . ونحن كمسلمون نؤمن بما قدره الله لنا ونرضى به دون علمنا بما هو كائن او بما سيكون حتى ياتينا الاجل وتنتهي اعمارنا . فرحم الله من مات من احبائنا واطال الله عمر من بقي منهم في طاعته .
عندما توفيت والدتي رحمها الله واسكنها الجنة نزل خبر وفاتها علينا كالصاعقة التي زلزلت كيان الاسرة لاننا لم نكن نتوقع وفاتها فقد كانت لنا الام الرؤوم بل كانت لنا الدنيا باكملها وباب من ابواب الجنة على الرغم من انها قد فقدت بصرها بسبب المرض الا انها لم تفقد بصيرتها التي كانت تستمدها من علاقتها القوية بربها.
انا واخواني واخواتي منذ نعومة اظافرنا كنا نشعر ان والدتنا لم تكن امراة عادية بل كنا نشعر انها كالملكة التي ترعى شعبها وتحميهم بكل ما اوتيت من قوة وحزم وعزم وتقف بجانب كل واحد منا وتعينه على نائبات الدهر. لقد كانت والدتنا تحبنا حبا عظيما وكنا نبادلها ذلك الحب وكنا نخشى من عدم رضاها ونتسابق نحن وابنائنا في تلبية ماتريده مهما كلف ذلك الامر . كانت رحمها الله امراة قوية وحكيمة وذات هيبة ولكنها مع ذلك كانت رحيمة وعطوفة وتملك من الحنان الذي فاض حتى بلغ الاهل والجيران.
ان للمراه بصفه عامة واللام بصفة خاصة  دور عظيم في بناء الاسرة المسلمة وتماسك بنيان المجتمع المسلم وهذا هو دورها الاساسي حتى ينتج منها ابناء يحمون الوطن ويدافعون عنه ويساهمون في رقيه وتقدمه . فان وجدت خللا في دورها فاعلم ان هناك اسباب ادت الى ذلك واولها تغير فطرتها كأم وثانيا تقليد المراه في المجتمعات الغربية.    
في يوم وفاة والدتي اسودت الدنيا في عيني وقد انفطر قلبي عليها ودارت في مخيلتي كثير من الاحداث والمواقف معها وتمنيت انني لو استطيع ان اعطيها من عمري ولكن لا اعتراض على حكم الله وقدره ولم يخفف عني ضيق صدري سوى ذلك الطفل الذي لم يتجاوز عمره عشرة ايام والذي قدر الله له ان يدفن معها في قبرها فاحسست بطمانينة غريبة تسري في عروقي وانزاح الهم عني وظننت ان الله ارسله لها كي يؤنس وحشتها به وان لا تبقى في تلك الحفرة وحيدة الى يوم البعث .
ان العين لتدمع وان القلب ليحزن ولا نقول الا كما امرنا ربنا عز وجل ( لاحول ولا قوة الا بالله . انا لله وانا اليه راجعون . حسبنا الله ونعم الوكيل ) اللهم ارحم والدتي واجعلها في الفردوس الاعلى في الجنة .

الوسوم: مكه -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات