اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
25 جمادى الاولى 1441 هـ - 21 / 01 / 2020 م
الاخبار
السعودية عام الإنجازات والخير والسعادة تحت ظل القيادة«الترفيه»: لم نُرخّص لفعالية «الاحتفال برأس السنة» في حريملاءمدير عام هيئة الهلال الاحمر بالباحة يقوم بزيارة تفقدية لفرع بلجرشيجمعية حماية الأسرة تعقد جمعيتها العمومية وتختار مجلس إدارتها الجديدالمجلس المحلي بمحافظة القرى يعقد جلسته الرابعة لهذا العام .W7Worldwide تُطور طالبات جامعة دار الحكمة في مهارات (الاتصال المؤسسي)أمير الباحة يدشن اعمال مكتب تحقيق رؤية 2030محافظ الجبيل يرعى اتفاقية ‹‹جمعية جسفت›› و ‹‹تعليم الجبيل›› لرعاية المواهب الفنيةبالشراكة مع فريق لنمكنهم التطوعي : مركز حي الشرفية النسائي يقيم مبادرة بصمة حب للايتام فريق لأجلك يا وطن التطوعي ينظم رحلة ثقافية ترفيهية لمعرض الكتاب بجدة الداوود يحصد فضية العرب للمبارزه ـأعشقُ قلبي) الإصدار السادس للدكتورة أبوهادي بمعرض جدة للكتابملتقي ذكرى البيعة الخامسة بالشرقية دعا الشباب بالمبادرة لتحقيق العديد من الإنجازات والتفاني بخدمة الوطن وتجديد البيعة مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي ينطلق الخميس 12 ديسمبرأصداء كبيرة لمسابقة خط من تراثنا وتثمين للفيصل على مضاعفته للجائزةوفد تجاري أمريكي يعرض خبراته في إدارة المطارات بغرفة الشرقيةرئيس الوزراء الفلسطيني: قرار الكونغرس الأمريكي بدعم حل الدولتين جاء رفضًا للسياسة الأمريكية - الإسرائيليةمهرجان المؤسس يلزم الصقارين بـ(الحلف) لتحقيق العدالة في المسابقاتلأسهم الأمريكية تفتح منخفضةميزانية 2020 .. الإنفاق 1,020 مليار ريال والإيرادات 833 مليار ريال
اقسام الاخبار الثقافة والفنون ابراهيم الزهراني يكتب لكم _ الصراع الثقافي..

ابراهيم الزهراني يكتب لكم _ الصراع الثقافي بين عقلين في جسد واحد

1440/11/24 الموافق: 2019/07/27 | 279 23 0


 



  تعلمت منذ السنة الأولى من العمر أن تلك الدائرة الكروية الصغيرة برائحتها النفاثة وقشرتها التي تطلق بعص السوائل الغازية ولبها الشهي تسمى برتقالة، ولذلك جاء مسمى اللون البرتقالي من لونها وضربت الأمثال بها، وبلونها، ومذاقها وتغنى بها الشعراء والفنانون.

ثم أصبحت أميّز عن بعد بينها، وبين التفاحة، فهذه صلبة، وملمسها، ولونها، ورائحتها، ومذاقها، وخواصها الغذائية مختلفة تماماً، وقس على ذلك معظم الأشياء والمعلومات التي تلقيتها وقمت بحفظها في الملف الرئيس من الدماغ.

وبعد أن تجاوزت الأربعين من العمر، بدأ الإعلام الجديد، والمناهج الحديثة ووسائل التواصل، والثقافات الحديثة تحاول إقناعي أن ثمة لبس في الأمر، وأن تلك التي حفظتها في الملفات الرئيسة لنظامي العصبي وفي الإدراك، أنها ليست برتقالة بل تسمى موزة، ولونها البرتقالي يسمى اللون الأصفر الموزي وتلك الأخرى ليست تفاحة في الواقع بل تسمى بطيخة!!

وعليّ أن أعيد معلوماتي المرتبطة بتلك المسلمات وأعيد تسمية الألوان والأمثال والخصائص الطبية والغذائية والمسميات التي تلقيتها منذ الطفولة الأولى من خلال الحواس الخمس كوسائل لإدخال المعلومات إلى الدماغ وتحليلها وتمميزها وإدراكها ووضعها في الملف الرئيس (Main File) داخل أرشيف العقل الباطن، وكل معلومة تلقيتها ومارستها عملياً أصبحت من الأشياء التي يؤمن بها العقل والروح ولا يمكن تغييرها بسهولة، لأن أي تغيير سيؤثر على آلاف المخرجات من المسميات والملفات المرتبطة بها.

إن إعادة البرمجة العصبية سواء لغوية، أو مادية، أو سلوكية، أو أيديولوجية، أصبح من الصعب محوها من العقل الباطن وستحل المعلومات الجديدة في الوعي فتكون ثنائية قابلة للنسيان مع عدم القدرة على الربط والتغيير بينها وبين الثوابت في اللا وعي لأنها ستكون في الوعي وستحفظ في ذاكرة عشوائية قابلة للنسيان التلقائي.

وبالتالي فإن الرؤية الطموحة 2030 لن تستوعبها الأجيال القديمة، بالشكل الذي يصل إلى المشاركة الفاعلة والمؤثرة فهي تحاكي أجيالاً حديثة يجب أن تكون مهيئة علمياً وثقافياً لتحتفظ بمعلومات تتوافق ومعطيات العصر الحديث، فالجيل القديم تلقى معلومات تكنولوجية حديثة مثل الجوال والسوشل ميديا والاتصالات والإنترنت وتعامل معها بذكاء ولكن ملفاته الأساسية تعاني من ضغوط وربما مقاومة وصراع فكري وثقافي.

فأنا في هذه الناحية اتخيل دائماً أن الوعي الحديث يلوي ذراع العقل الباطن، ويخنقه بالمعلومات الحديثة، فكل ما أراد مقاومة أي تغيير لا يتفق ومدخلاته الرئيسة تجده يحاول أن يصحح المسار من خلال مرجعيات مخزنة في الإدراك بتلقائية لكنها لا تتفق مع المدخلات الحديثة فيصبح عاجزاً عن التنبؤ ووضع الحلول، والمشاركة، والابتكار، بالشكل الحديث وأقصد بذلك خلق أفكار جديدة وليست تكميلية تطويرية. بينما الجيل الحديث سيكون لديه من المعطيات ما يدفعه نحو التقدم والاختراع والمزامنة مع العالم.

وقس على ذلك ما ذهب إليه رواد الفلسفة الفنية السريالية وستجد أن الواقعية في استخدامها لا تكون إلا رموزاً للتعبير عن أحلامهم في اللاوعي من أجل الارتقاء بالأشكال الطبيعية إلى ما فوق الواقع المرئي، ولكن مخرجاتهم تكون حسب المرجعيات والخيال الفني الذي يكسر المنطق ويجسّد اللا معقول فيصنع الدهشة.


* ابراهيم الزهراني _ كاتب .

 

الوسوم: الباحة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات