اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
14 ذو القعدة 1440 هـ - 17 / 07 / 2019 م
الاخبار
مدير جامعة الباحة يجتمع بالرئيس التنفيذي لشركة SN الألمانيةالنحال الغيلاني يكشف أسرار عسل المورينجا النادر بمهرجان الباحةفعاليات يومية لـ "ركن الطفل " بحديقة الفراشة بمحافظة المندق. أول طلائع حجاج البحر يصلون ميناء جدة الإسلاميمراكز المراقبة الصحية بجدة تواصل تقديم خدماتها لضيوف الرحمن مدير صحة جدة يتفقد مراكز المراقبة الصحية بمطار الملك عبد العزيز الدوليصحة جدة تدرب منسوبيها المكلفين لخدمة ضيوف الرحمنأمير منطقة الباحة يدشن فعاليات معرض الدفاع المدني تحت شعار : الوقاية هي الغاية الباحة : بلدية القرى تسخّر طاقاتها لمهرجان الأطاولةبحضور محافظ بلجرشي .. الاستثمار التشاركي يواصل جلساته امير الباحة يترأس مجلس المنطقة الخامس والتسعون للعام المالي 1440 / 1441 هـالامير حسام يرأس اللقاء الاستثماري التشاركي بمنطقة الباحةامير الباحة يدشن المعرض المصاحب لفعاليات والبرامج العلمية لمهرجان العسل الدولي الثاني عشروكيل امارة الباحة للشؤون التنموية يناقش الاجتماع التحضيري لمبادرة تأسيس الجمعيات التخصصية بالمنطقةالسعودية دولة الواجهة والمواجهة في الدفاع عن قضايا العربتعليم المخواة تواصل برامج التدريبات الصيفيةالقلطة تجذب زوار مهرجان الأطاولة التراثيفي ثالث حفلاته الغنائية بالباحة العلي يلبي رغبات جمهوره في بلجرشي مساء المندق يتوهج بأعذب الشعر مع عملاقين من شعراء المملكة يـوسـف بـخـيـت يـكـتـب لكم : ابحث عن فكرتك
اقسام الاخبار تقارير وحوارات شفاء العميري تكتب : الوان واشكال العيد

شفاء العميري تكتب : الوان واشكال العيد

1440/10/15 الموافق: 2019/06/18 | 159 2 0


 

 



كيف يكون شكل العيد عند المسلمين؟
عيد الحلوى وصلة الأرحام وتلبية الدعوات لحضور مناسبات، أم فرحة الأطفال بالعيديات؟

أذكر قصة لأحدهم كان كل عيد لا يعايد الأطفال، فسأله صديق له قائلاً: هل عايدت الأطفال؟ وكانت إجابته: لا أعايد أحدا. فبادره الصديق: لماذا؟ وكانت إجابته: أن أطفال العائلة كثر، وأنا لا أملك الميزانية التي تكفيهم وتفرحهم، ولا أحب أن اعايد بالقليل.
وهنا بادره الصديق: لو أعطيتهم أي شيء لأفرحتهم حسب مقدرتك، فلا تجعل العيد يمر دون أن تفرح من حولك قدر المستطاع، وأنت إن دبرت أمورك من بداية العام بإمكانك أن تجعل من راتبك مخصصاً لهذه المناسبة... وهنا اقتنع وأصبح يعايد الأطفال بأفكاره المبتكرة كل عيد، وهم يتحرون مفاجآته بالتأكيد.
ماذا لو كنا مستعدين بهذه النفسية وبهذا الحماس لإحياء شعائر الله؟ وكم هم أطفالنا مبهورين باحتفالات الغرب والعجم؟ ولماذا لا نبهرهم حد الاكتفاء؟ ولماذا لا نبذل قصارى جهدنا ليكون عيدنا أحلى؟...
 في مثل هذه المناسبات نخفي جروحنا، وننسى أحزننا ونكون كما يريد الله، قال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف"  المؤمن الذي يقدر على نفسه والذي يستطيع أن يتحكم في مشاعره، بدلاً من أن تتحكم فيه، وتجعله يظهر بمظهر لا يليق بمسلم راض بقضاء الله وقدره، حتى في العيد نجد من يستجلب لنفسه كل الذكريات الحزينة، فلا يحزن لوحده فقط بل قد يمتد الحزن لذويه أسفاً على حاله! وهو بذلك قد يكون سبباً في إطفاء فرحة العيد بأعين من حوله، بدلاً من إشعالها، ماذا يحدث لو جعلنا من حالنا حال يرضى الله؟ بتوكلنا عليه سبحانه وهو حسبنا ونعم الوكيل، لماذا نعطي من آذونا حجماً أكبر من حجمهم؟، بل حتى في غيابهم تجدنا نشعر بالقهر والغبن، ليمتد الأثر ويصل لمن يحبوننا ويريدون أن يرونا في أحسن حال، اللهم اني اعوذ بك من الحزن، وأسأل الله أن يجعل أعياد المسلمين أعياداً جميلة وذكرى لا تنسى.


* شفاء العميري _ كاتبة صحفية .

 

 

الوسوم: مكة المكرمة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات