اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
12 شوال 1441 هـ - 3 / 06 / 2020 م
الاخبار
والدة سلطان عزوز إلى رحمة الله *شهادة الآيزو تحصدها المنطقه الشرقيه*الأميرة حصة بنت سلمان.. رئيسا فخريا للجمعية السعودية للمسؤولية المجتمعيةبرعاية وقت اللياقة ومجموعة أمجد الحقيل الطبية و«دلة» غداً عودة برنامج «جيم ولياقة» في إطلالته الجديدة في الموسم 10صحة منطقة مكة المكرمة تكرم العطرجي بعد مرورنا بتجربة كورونا : تعاظمت القيم الإنسانية بجمعية " للخير نسعى "أمير الشرقية يرعى توقيع اتفاقية تدوير الملابس المستعملة بين جمعية البر وشركة سما المحمدية العالمية المحامي ضياء العطرجي : من لا يلتزم بالحجر الصحي ونقل العدوى يعرضه إلى غرامة مالية أو السجن أو كلاهما مدير ادارة شئون المراكز بالصحة بمكة يعايد منسوبي مركز صحي النواريةالممكلة تعلن عن خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية قبل منع التجول*بعد فك الحظر جزئيا : رئيسة " جمعية للخير نسعى "الأستاذة نفيسة بنت حسن كداف لصحيفة التميز حبا وولاء : رئيسة جمعية " للخير نسعى " النسائية بمحافظة جدة تهنئ القادة بحلول عيد الفطر المبارك مؤتمر عالمي يبحث ديناميكية تعامل المرأة في زمن كوفيد-19رؤى المدينة القابضة تساهم في دعم مبادرة خير المدينةمصادرة (48) مبسط وعربة عشوائية بنطاق المطار٣٥٠ كشاف ومرشدة من كشافة شباب مكة يعملون تحت شعار كلنا مسؤول .قيادات شبابية تقود المخيم الكشفي الالكتروني الى النجاحبإشراف وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية* بوبا_العربية تقدم 3 آلاف سلة غذائية للأسر المتعففة في رمضان*رئيس الوزراء الباكستاني يؤكد عزمه على المضي في تخفيف إجراءات الحظر بسبب كوروناوفاة سعودييًن عالقين في اندونيسيا إثر إصابتهما بكورونا
اقسام الاخبار منوعات هذا الجمال .. بجانب مساجدنا

هذا الجمال .. بجانب مساجدنا

1440/9/9 الموافق: 2019/05/14 | 407 2 0




  أحد الكتاب له رأي مختلف حول مشاريع الإفطار الرمضاني الجماعية - بجانب جوامعنا ومساجدنا ، والواقع أنني أرى أن تلك المشاريع هي مظهر رمضاني استثنائي ، وهي واحدة من علائم ومميزات الشهر الفضيل ، بل إنها من بركاته ، وفيض عطائه الذي لا حدود له .


رمضان المعظم له كاريزما خاصة ، ومن كاريزماه التفاف العائلة الواحدة حول مائدة الإفطار الرمضاني ، ذلك المشهد وبتلك الحميمية والجمال والألفة ، لا تحدث إلا في رمضان .. وذلك من عطايا شهر الخير والبركة .


كما أن محلاتنا التجارية – على سبيل المثال – ترتدي حللاً مختلفة من الأقمشة المزينة بالزخارف الإسلامية ، التي تعبر عن البهجة بالشهر الفضيل .


ومن الجماليات في الشهر المبارك أن ترى قبل لحظات من ارتفاع صوت الحق معلناً دخول صلاة المغرب ، التفاف العشرات بل المئات أحيانًا من الصائمين ، حول المائدة الرمضانية للفطور الرمضاني – وجوه تحمل سحنات مختلفة ، وألسنة تتحدث بلغت متنوعة ، وثقافات متباينة ، وأشكال متنوعة ، لكن الاسلام العظيم بجمالياته ، جمع كل أولئك فوق سفرة واحدة .


أبعد كل ذلك الجمال وتلك الفخامة الإيمانية - يصح لنا أن نفرط فيها ؟ .. لا .. وألف لا ؟ .. ألا تعلم – قارئ هذه السطور – أنني رأيت طفلاً يحمل وعاءً جاء به من بيته ، قال إن أمه تتصدق به عن أبيها وأمها المتوفيان - للصائمين بجوار المسجد .. ألا تعلم أن لذلك العمل قيمة تربوية في نفس الطفل ، بها يتهذب سلوكه ، ومن خلالها ينمو حب العطف على الآخر في نفسه .. فينشأ معتادًا على الرحمة والشفقة بالضعفاء .. فضلاً عن قيمة العمل نفسه في كونه صدقة لها أجرٌ كبير .


ثم أنظر إلى أولئك الفئة من المتطوعين وسط قوافل الصائمين المتراصين على السفرة الضخمة بجانب المسجد ، وهو يوزعون الأكل على السفر ، ويقدمون الماء البارد ، والشوربة والفواكه في لذة تطوع عجيبة ، فتتجسد في أعماقهم "ثقافة التطوع" في أجمل معانيها ..


ثم تأمل نظرة غير المسلم لنا ، وهو يرانا نقيم مثل تلك الموائد في بذل سخي للمحتاجين في بلادنا ، وأغلبهم من الوافدين ، كيف سنكبر في عينه ؟ ..


وكيف ستظل تلك المائدة ذكرى خالدة في نفوس ألئك الصائمين طيلة أعمارهم  حتى بعد سفرهم ، يحدثون بها أهلهم - عندما يعودون إلى ديارهم .


يا أيها الأخوة ... إن كان حدث من بعضنا شيء من التقصير مع بعض الوافدين بين ظهرانينا من مظالم أو أخطاء قد تحدث .. فلتكن موائد الإفطار الرمضانية ماسحة لكل تلك الأخطاء أو كثيراً منها .. ولتظل أكفنا ندية معطاءة - في تلك المشاريع الخيرية ... لنكن يداً عليا ، وقلبًا كبيراً ..

(من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العُروف بين الله والناس).

 

* بخيت طالع الزهراني _ كاتب صحفي  .




الوسوم: جدة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات