اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
18 رمضان 1440 هـ - 23 / 05 / 2019 م
الاخبار
أشاد بانعقاد قمتين فى مكة السديس : دور المملكة في تحقيق الأمن والسلم يأتي من عمقها الديني ومكانتها استهداف منطقة مكه بصواريخ الحوثي الايرانيه جريمة حرب "بر الجعرانة" تعلن عن شعار "المكان والمكانة"حوار خاص وحصري عبر صحيفة التميز الإلكترونية مع : الفنانه التشكيليه هاجر جمعانمسيره تثقيفيه تقيمها جمعيه ساعد للتصلب المتعدد" المودة " خمس شراكات استراتيجية تعزز استقرار الاسرة وسعادتها زار إدارة الترجمة السديس يشيد بجهود إدارة شؤون المصاحف والكتب بالمسجد الحرامبمشاركة وزارة العمل وبرنامج جودة الحياة.. إطلاق شركة "اتحاد حلول الترفيه الرياضية" خلال محاضرة "المسؤولية الاجتماعية والاستثمار في الترفيه والرياضة"غادة ناجي طنطاوي أفضل صحافية للمرة الثانية.بعد استحقاقهم اللقب بجدارة : فوز عشرة إعلاميات بلقب أفضل صحفية على مستوى قروبات النخبة الاعلامية بحضور شخصيات من الاعلام والوسط الفني : فرقة ابو سراج تقيم حفل الافطار السنوي حوار خاص وحصري عبر صحيفة التميز الإلكترونية مع : الممثلة الرائعة إسراء عماد بالتزامن مع حفل شركاء التميز 2019 م جمعية المودة تعقد اجتماع الجمعية العمومية التاسع في بادرة جديدة.. "تحفيظ الخرمة" تزيّن شوارع المحافظة بـ"صور الخاتمين"قيادة لواء الإمام سعود الكبير "الحادي عشر"بالحد الجنوبي تكرم مدير تعليم صامطة "الصميلي"العنود الخيرية تنظم سحوراً للمرة الأولى"الصميلي"مساعدًا لمدير عام فرع وزارة العدل بمنطقة جازانالأمير سعود بن نايف يبارك افتتاح فرع لهيئة الصحفيين بالأحساءمدير مرور الباحة : أجهزة رصد الجوال والحزام تعمل في ٥ مواقعمحافظ بلجرشي ابو خشيم : يتفقد مشروع جمعية اكرام المسنين
اقسام الاخبار منوعات هذا الجمال .. بجانب مساجدنا

هذا الجمال .. بجانب مساجدنا

1440/9/9 الموافق: 2019/05/14 | 45 0 0




  أحد الكتاب له رأي مختلف حول مشاريع الإفطار الرمضاني الجماعية - بجانب جوامعنا ومساجدنا ، والواقع أنني أرى أن تلك المشاريع هي مظهر رمضاني استثنائي ، وهي واحدة من علائم ومميزات الشهر الفضيل ، بل إنها من بركاته ، وفيض عطائه الذي لا حدود له .


رمضان المعظم له كاريزما خاصة ، ومن كاريزماه التفاف العائلة الواحدة حول مائدة الإفطار الرمضاني ، ذلك المشهد وبتلك الحميمية والجمال والألفة ، لا تحدث إلا في رمضان .. وذلك من عطايا شهر الخير والبركة .


كما أن محلاتنا التجارية – على سبيل المثال – ترتدي حللاً مختلفة من الأقمشة المزينة بالزخارف الإسلامية ، التي تعبر عن البهجة بالشهر الفضيل .


ومن الجماليات في الشهر المبارك أن ترى قبل لحظات من ارتفاع صوت الحق معلناً دخول صلاة المغرب ، التفاف العشرات بل المئات أحيانًا من الصائمين ، حول المائدة الرمضانية للفطور الرمضاني – وجوه تحمل سحنات مختلفة ، وألسنة تتحدث بلغت متنوعة ، وثقافات متباينة ، وأشكال متنوعة ، لكن الاسلام العظيم بجمالياته ، جمع كل أولئك فوق سفرة واحدة .


أبعد كل ذلك الجمال وتلك الفخامة الإيمانية - يصح لنا أن نفرط فيها ؟ .. لا .. وألف لا ؟ .. ألا تعلم – قارئ هذه السطور – أنني رأيت طفلاً يحمل وعاءً جاء به من بيته ، قال إن أمه تتصدق به عن أبيها وأمها المتوفيان - للصائمين بجوار المسجد .. ألا تعلم أن لذلك العمل قيمة تربوية في نفس الطفل ، بها يتهذب سلوكه ، ومن خلالها ينمو حب العطف على الآخر في نفسه .. فينشأ معتادًا على الرحمة والشفقة بالضعفاء .. فضلاً عن قيمة العمل نفسه في كونه صدقة لها أجرٌ كبير .


ثم أنظر إلى أولئك الفئة من المتطوعين وسط قوافل الصائمين المتراصين على السفرة الضخمة بجانب المسجد ، وهو يوزعون الأكل على السفر ، ويقدمون الماء البارد ، والشوربة والفواكه في لذة تطوع عجيبة ، فتتجسد في أعماقهم "ثقافة التطوع" في أجمل معانيها ..


ثم تأمل نظرة غير المسلم لنا ، وهو يرانا نقيم مثل تلك الموائد في بذل سخي للمحتاجين في بلادنا ، وأغلبهم من الوافدين ، كيف سنكبر في عينه ؟ ..


وكيف ستظل تلك المائدة ذكرى خالدة في نفوس ألئك الصائمين طيلة أعمارهم  حتى بعد سفرهم ، يحدثون بها أهلهم - عندما يعودون إلى ديارهم .


يا أيها الأخوة ... إن كان حدث من بعضنا شيء من التقصير مع بعض الوافدين بين ظهرانينا من مظالم أو أخطاء قد تحدث .. فلتكن موائد الإفطار الرمضانية ماسحة لكل تلك الأخطاء أو كثيراً منها .. ولتظل أكفنا ندية معطاءة - في تلك المشاريع الخيرية ... لنكن يداً عليا ، وقلبًا كبيراً ..

(من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العُروف بين الله والناس).

 

* بخيت طالع الزهراني _ كاتب صحفي  .




الوسوم: جدة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات