اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
13 ذو القعدة 1440 هـ - 16 / 07 / 2019 م
الاخبار
امير الباحة يترأس مجلس المنطقة الخامس والتسعون للعام المالي 1440 / 1441 هـالامير حسام يرأس اللقاء الاستثماري التشاركي بمنطقة الباحةامير الباحة يدشن المعرض المصاحب لفعاليات والبرامج العلمية لمهرجان العسل الدولي الثاني عشروكيل امارة الباحة للشؤون التنموية يناقش الاجتماع التحضيري لمبادرة تأسيس الجمعيات التخصصية بالمنطقةالسعودية دولة الواجهة والمواجهة في الدفاع عن قضايا العربتعليم المخواة تواصل برامج التدريبات الصيفيةالقلطة تجذب زوار مهرجان الأطاولة التراثيفي ثالث حفلاته الغنائية بالباحة العلي يلبي رغبات جمهوره في بلجرشي مساء المندق يتوهج بأعذب الشعر مع عملاقين من شعراء المملكة يـوسـف بـخـيـت يـكـتـب لكم : ابحث عن فكرتكالباحة : الهيئة العامة للرياضة تختتم فعالياتها بمنتزة القيم الدكتور أبو عالي يستعيد ذكرياته التعليمية في الباحةمنتدى الباحة العلمي الدولي يستعرض مبادرات العسل وكيل امارة الباحة المكلف يُكرم سمو الشيخ القاسمي بمنتدى مهرجان العسل المسابقات الثقافية والبهلوانية تجذب زوار مهرجان بلجرشي ”الإخاء“ تكرم الأميرة دعاء بنت محمد كأول سفيرة للأيتامالشهري يثمن جهود فعاليات وسام البادية ويشيد بتنوع الفعاليات في الباحة : المزمار يُشعل مهرجان الأطاولة التراثيصحة الباحة تجهز مستشفى المخواة العام الجديد طبيا ب 90 مليون ريال كمرحلة اولىفي الباحة : اليامي يشدوا في سماء الأطاولة
اقسام الاخبار بوح المشاعر " رثاء امي إلى جنة الخلد " بقلم الكاتب : سليمان..

" رثاء امي إلى جنة الخلد " بقلم الكاتب : سليمان حمدي القرشي

1440/8/17 الموافق: 2019/04/22 | 182 1 0


التميز - خالد خليفة
 
انعم الله عز وجل على عباده بنعم عظيمة في حياتهم وهذه النعم كثيرة ولايمكن حصرها فله الحمد والشكر . ونحن كمسلمون نؤمن بما قدره الله لنا ونرضى به دون علمنا بما هو كائن او بما سيكون حتى ياتينا الاجل وتنتهي اعمارنا . فرحم الله من مات من احبائنا واطال الله عمر من بقي منهم في طاعته .
عندما توفيت والدتي رحمها الله واسكنها الجنة نزل خبر وفاتها علينا كالصاعقة التي زلزلت كيان الاسرة لاننا لم نكن نتوقع وفاتها فقد كانت لنا الام الرؤوم بل كانت لنا الدنيا باكملها وباب من ابواب الجنة على الرغم من انها قد فقدت بصرها بسبب المرض الا انها لم تفقد بصيرتها التي كانت تستمدها من علاقتها القوية بربها.
انا واخواني واخواتي منذ نعومة اظافرنا كنا نشعر ان والدتنا لم تكن امراة عادية بل كنا نشعر انها كالملكة التي ترعى شعبها وتحميهم بكل ما اوتيت من قوة وحزم وعزم وتقف بجانب كل واحد منا وتعينه على نائبات الدهر. لقد كانت والدتنا تحبنا حبا عظيما وكنا نبادلها ذلك الحب وكنا نخشى من عدم رضاها ونتسابق نحن وابنائنا في تلبية ماتريده مهما كلف ذلك الامر . كانت رحمها الله امراة قوية وحكيمة وذات هيبة ولكنها مع ذلك كانت رحيمة وعطوفة وتملك من الحنان الذي فاض حتى بلغ الاهل والجيران.
ان للمراه بصفه عامة واللام بصفة خاصة  دور عظيم في بناء الاسرة المسلمة وتماسك بنيان المجتمع المسلم وهذا هو دورها الاساسي حتى ينتج منها ابناء يحمون الوطن ويدافعون عنه ويساهمون في رقيه وتقدمه . فان وجدت خللا في دورها فاعلم ان هناك اسباب ادت الى ذلك واولها تغير فطرتها كأم وثانيا تقليد المراه في المجتمعات الغربية.    
في يوم وفاة والدتي اسودت الدنيا في عيني وقد انفطر قلبي عليها ودارت في مخيلتي كثير من الاحداث والمواقف معها وتمنيت انني لو استطيع ان اعطيها من عمري ولكن لا اعتراض على حكم الله وقدره ولم يخفف عني ضيق صدري سوى ذلك الطفل الذي لم يتجاوز عمره عشرة ايام والذي قدر الله له ان يدفن معها في قبرها فاحسست بطمانينة غريبة تسري في عروقي وانزاح الهم عني وظننت ان الله ارسله لها كي يؤنس وحشتها به وان لا تبقى في تلك الحفرة وحيدة الى يوم البعث .
ان العين لتدمع وان القلب ليحزن ولا نقول الا كما امرنا ربنا عز وجل ( لاحول ولا قوة الا بالله . انا لله وانا اليه راجعون . حسبنا الله ونعم الوكيل ) اللهم ارحم والدتي واجعلها في الفردوس الاعلى في الجنة .

الوسوم: مكه -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات