اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
13 محرم 1440 هـ - 24 / 09 / 2018 م
الاخبار
مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بجدة يقيم مقهى حواري كلمة أعضاء قرية زايد بدولة الإمارات بمناسبة اليوم الوطني 88 للمملكة العربية السعوديه قصيدة للاميرة الجوهرة بنت ناصر بن محمد الهزاني بمناسبة االيوم الوطني 88 للمملكة العربية السعودية كلمة سعادة قائد حرس الحدود بمنطقة مكة المكرمة بمناسبة اليوم الوطني الثامن والثمانونأعلام وكابات وشالات وطنية للمسافرين والعابرين بوادي الدواسربرعاية العبداللطيف: انطلاق النسخة الثانية من جائزة "فخر" الزلفي للمعلمة المتميزةمحكمة التنفيذ بمكة تتحلى باللون الاخضركلمة الفنان عبدالسلام سالم بمناسبة اليوم الوطني 88 للمملكة العربية السعودية اليوم الوطني / خادم الحرمين الشريفين يوجه بتمديد إجازة اليوم الوطني ليوم الاثنينكلمة القنصل العام للجمهورية التركية بجدة بمناسبة اليوم الوطني 88 للمملكة العربية السعودية كلمة القنصل العام السنقالي بجدة بمناسبة اليوم الوطني 88 للمملكة العربية السعودية بحضور نخبة من المثقفين والأدباء : اتحاد الكتاب والادباء الاردنيين يقيم امسية شعريةملايين الحجاج يتنقلون في وقت واحد لأداء المناسك أو أداء فريضة واحدة حجاج ومعتمرون يعبرون عن مشاعرهم احتفاءً باليوم الوطني "88"جدارية للوطن في ملعب الجوهرة بمدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة.كلمة سفير الفنانين العرب الفنان الدكتور محمد عيسى بمناسبة اليوم الوطني 88 للمملكة العربية العربية السعودية كلمة رئيس الحرس الملكي الفريق أول سهيل بن صقر المطيري بمناسبة اليوم الوطني 88 للمملكة العربية السعوديةأكد أن إنجازات عهد الملك سلمان أدهشت العالم.. د. مهدي القرني: اليوم الوطني.. تفاني قادة..ووفاء وولاء شعبأمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات يهنئ القيادة بالذكرى ال 88 لليوم الوطنيكلمة شيخ قبائل بني جاهل ببلاد ثقيف بمناسبة اليوم الوطني 88 للمملكة العربية السعوديةرئيس جمهورية ليبرلاند الحرة يهنئ خادم الحرمين الشريفين وولي العهد بمناسبة اليوم الوطني الـ٨٨
اقسام الاخبار منوعات ساري الزهراني .. يـكـتـب : العقيدة الصّالحة:..

ساري الزهراني .. يـكـتـب : العقيدة الصّالحة: نهضة العقل والقريحة

1439/10/3 الموافق: 2018/06/18 | 266 1 0




  لن يكون مقياس العقيدة الصّالحة، هو، مقياس الدّروس العلميّة، والحيل الصناعية؛ وإنما حسب العقيدة الصّالحة من صلاح وثبات أنّها تنهض بالعقل والقريحة على حدٍّ سواء، ولا تصدّهما عن سبيل العلم والصّناعة، ولا تحول ما بين معتقديها وبين التّقدم في مضمار الحضارة.
هكذا ينبغي أن تُفهم العقيدة الصّالحة، كونها ليست ممّا يخلع تارة بعد تارة، ولا ممّا يستبدل بتقادم السّنوات، ونصوص الدّساتير؛ لأنّ الذي يُطلب من العقيدة الصّالحة أن تكون صالحة صحيحة لكلّ زمان ومكان، بحيث تصلح لأعمار بعد أعمار: للخاصّة والعامّة، والأعلياء والأدنياء، فلا يصحّ أن تُصاغ منها نسخة مستقلة لكلّ طبقة، أو لكل فريق على إنفراد.
والعقيدة الصالحة هي تلك العقيدة التي تتصل بالإنسان، والكون، والحياة، والحق، والعدل، دون أن يكون لكلّ منها مفرق من التّفضيل أو النقصان والرّجحان؛ لأنهّا تستمد قوّتها من قوة وجودها العلوي.
في كتاب (الفلسفة القرآنية) لعباس محمود العقاد -رحمه الله- تأكيد على أنّ العقيدة الصّالحة، هي العقيدة الإسلامية بكلّ تجلياتها، كما يكشفها عنها الخطاب القرآني في الكثير من المواضع، إنها العقيدة الدّينيّة، إنها فلسفة الحياة بالنسبة إلى الأمم التي تدين بها.
وليس المقصود من كتاب (الفلسفة القرآنية)، كما قد يتوهّم البعض حال قراءة العنوان أنّه كتاب يتّخذ من القرآن الكريم موضوعاً فلسفيّاً؛ كدراسة فلسفة البيان، أو التأريخ، أو النحو، أو علم الاجتماع؛ وإنّما المقصود أنّ القرآن يشتمل على مباحث فلسفيّة في جملة المسائل التي عالجها الفلاسفة القدماء، وأنّ هذه الفلسفة القرآنيّة تُغني الجماعة الإسلامية في أبواب شتّى، ولا تصدّها عن سبيل المعرفة والتّقديم.
وهي لذلك؛ تحقّق ضرورة الاعتقاد، وتمنع الضّرر الذي يبتلى به من تصدهم عقائدهم عن حريّة الفكر، وحرية الضمير، كما أنّ موضوع الكتاب هو صلاح العقيدة الإسلامية لحياة الجماعات البشريّة؛ لأنّ الجماعات التي تدين بها تستمد منها حاجتها من الدّين الذي لا غنى عنه، ثمّ لا تفوتها منها حاجتها إلى العلم والحضارة، ولا استعدادها لمجارة الزمن حيثما اتّجه به مجراه.
إنّ هذه العقيدة أعمق غوراً وأصدق منحى ممّا يدور بأوهام منكريها، وأنّها ذخيرة من القوّة، وحوافز الحياة تمدّ الجماعات البشرية بزادٍ صالح لا تستمدّه من غيرها، وإنّ هذه الذّخيرة الضروريّة أوجدت لتعمل عملها، ولم توجد ليعبث بها العابثون، كلّما طاف بأحدهم طائف من الوهم، أو طارت برأسه نزعة عارضة لا تثبت على قاعدة البرهان أو الامتحان.
فمع ثوران العصر الحديث الذي تتصارع فيه معاني الحياة بين الإيمان والتّعطيل، وبين الرّوح والمادة، وبين الأمل والقنوط، ينبغي أن يسعى المؤمنون بهذه العقيدة اللّواذ بعقيدتها المثلى دون أن تخطي الملاذ؛ لأنّها عقيدة تعطيها كلّ ما يعطيه الدّين من خير، ولا تحرمها شيئاً من خيرات العلم والحضارة.


* الدكتور / ساري بن محمد الزهراني .
* جامعة الباحة .

الوسوم: الباحة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات