اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
16 صفر 1441 هـ - 15 / 10 / 2019 م
الاخبار
رؤية جديدة في الرياضة النسائيةغادة طنطاوي ضيفة ندوة عن حقوق المرأة بعد الطلاق لمجلة سيدتي.محافظ أملج يكرم رجل الأعمال الشيخ عبدالهادي الجهني ضمن الشراكة المجتمعية مركز حي المسفلة وكليه نياجرا يحتفلان باليوم الوطنلجنة الاعلام بالاتحاد العربي تقر توزيع المهام على أعضائها ، وتصدر خطتها لـ2019-2020امين عام رواد العرب المساعد يهنئه لجنة الاعلام والتوثيق على نجاح اجتماعهم الأول بمكة بِرِعَايَةِ رجلِ الاعمال " باشراحيل " كَشَّافَةَ شَبَابِ مَكَّة تَكَرُّمِ أَعْضَاء إعْلَاَمِيَّةِ الرُّوَّادِ الْعُرْبَمُفَوَّضُ رُوَّادَ الْمُجَمَّعَةِ يُسَلِّمُ اعضاء اعلامية رُوَّادَ الْكَشَّافَةِ تَذْكَارَ رِسْلِ السُّلَّامِرواد إعلامية العرب يتجولون على المسار التاريخي في مكة المكرمة رفق المبدع "بخش"رواد إعلامية العرب يتجولون على المسار التاريخي في مكة المكرمة رفق المبدع "بخش"برعاية رئيس الغرفة التجاري بمكة المكرمة إعلامية رواد العرب تختتم اجتماعها في العاصمة المقدسة باحتفال بهيجسَفِيرُ الكلمة " الاحمدي " يُسَلِّمُ أَعْضَاء إعْلَاَمِيَّةُ الرُّوَّادِ الْعُرْبَ نَسَخَهُ مِنْ كِتَابِ نَادِي الْوَحْدَةَجمعية هدية الحاج تستقبل وفد الاتحاد العربي لرواد الكشافة والمرشدات شرطة مكة: استشهاد اللواء عبدالعزيز الفغم بعد إطلاق النار عليه من صديقه وإصابة 5 من رجال الأمنوطني الحبيب مقال للكاتب : عبدالكريم هاشمالسعودية الجديدة في عامها 89 الكاتبه : نورة مروعي عسيري يومنا الوطني عنوان للمجد .. وخدمة ضيوف الرحمن هدفنا . . بقلم : أيمن فيلاليآل التويجري و العقيلي صبرًا..رائد العساف ينضم الى الفريق السعودي الأول لرياضة السياراتمحمد قستي في القفص الذهبي
اقسام الاخبار رمضانيات منوعه رمضان في فلسطين... محاولات للابتهاج رغم الغصّة..

رمضان في فلسطين... محاولات للابتهاج رغم الغصّة

1434/9/18 الموافق: 2013/07/26 | 2387 20 0


 

 

خالد مستور _ متابعات


  تعتبر القطايف الحلوى المفضلة لدى الفلسطينيين في شهر رمضان، يتفننون في خبزها وحشوها، وتجهيزها الى ما بعد الافطار، لالتهامها بأعداد كبيرة.

وترتبط هذه الحلوى منذ القدم بالضفة الغربية، ولا تباع سوى في الشهر الفضيل. وتُحشى بالجبن الحلو أو المسكرات أو «القشطة»، وتخبز في أفران خاصة، وعلى درجة حرارة معينة لتكتسب لوناً بنياً فاتحاً يفتح الشهية. واللافت أن المطاعم التي تغلق أبوابها في رمضان تتحوّل الى محال لبيع القطايف في النهار، ويتعدى الأمر ذلك في الأراضي المحتلة، اذ عمدت بعض محال الملابس والأحذية الى إيجاد مساحة لخَبز القطايف وبيعها.

أما «التمر هندي» فهو المشروب الرمضاني المفضل، والأكثر شعبية في الأراضي الفلسطينية، ويُصنع من لب ثمار قرنية لنبات شجري دائم الخضرة وسريع النمو. ويصنع بعد نقع هذه الثمار في الماء البارد، وهو ما ينطبق على المشروبات الرمضانية الأخرى، كالخرّوب والسوس، وكلها تحضَّر بالطريقة ذاتها، وتكاد لا تخلو أية مائدة فلسطينية من هذه الأصناف الثلاثة.

وبعيداً من الحلويات والمشروبات الرمضانية، تنشط المراكز الثقافية والفنية في الأراضي الفلسطينية لتنظيم أمسيات رمضانية ذات طابع ديني، لا تخلو فعالياتها من مضايقات سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تسعى الى تهويد العاصمة المفترضة للفلسطينيين، وسلخها عن هويتها العربية الفلسطينية، وهو الحال في الخليل التي تسعى مؤسساتها إلى مقاومة غول الاستيطان، عبر تنظيم أمسيات رمضانية في البلدة القديمة للمدينة التي تعاني توسعاً استيطانياً متسارعاً. وتبدو الأسواق الفلسطينية هذه الأيام مكتظة في شكل يعدّ سابقة، خصوصاً أن رواتب الموظفين الحكوميين صرفت في موعدها، ولم تتأخر كما في مواسم رمضانية سابقة، وهو ما أكده الكثير من التجار، مشيرين إلى أن الإقبال الأكبر على شراء المواد الغذائية، فيما كان للفوانيس وزينة رمضان الكهربائية نصيب من موازنات الأسر الفلسطينية التي عادة ما تختل في الشهر الفضيل، ومن ثم في عيد الفطر السعيد، ولربما تحتاج بعض الأسر الى فترة تتجاوز عيد الأضحى المبارك، لإعادة تصويب أوضاعها الاقتصادية.

وبدأت بعض الفنادق، في مدينة رام الله، الإعلان عن خيم رمضانية تقدم أجواء من الفرح والمرح بمشاركة فنانين فلسطينيين، غالبيتهم من غير المعروفين على الصعيد العربي، مع حضور طاغ في العادة لـ «النرجيلة»، والمسابقات الرمضانية، في أجواء عائلية مميزة، في حين يمضي آخرون رمضانهم الصيفي بامتياز في متنزهات عامة بعد أيام صيام شاقة.

ويعوِّل الفلسطينيون على التسهيلات التي يجرى الحديث عنها لدخول القدس، عبر تصاريح تمنحها سلطات الاحتلال، خصوصاً بعد موجة التسهيلات في موسمي رمضان السنتين الماضيتين، والتي وجد فيها بعض المحللين الاقتصاديين خطوة إسرائيلية لإنعاش أسواقها الراكدة في القدس والمدن المحتلة عام 1948، حيث الحسومات الكبيرة التي تعمد إليها المتاجر الإسرائيلية في شهر رمضان، لسحب البساط من تحت أقدام التجار الفلسطينيين.

لكن هناك الكثير من الأمور التي تعكر صفو رمضان الفلسطيني، على رأسها استمرار الاحتلال وحواجزه العسكرية التي كثيراً ما تمنع الفلسطينيين وفي شكل متعمد من الإفطار مع أسرهم، باحتجازهم إلى ما بعد أذان المغرب، وكذلك استمرار الانقسام ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى الغصة الكبيرة لأهالي الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في سجون الاحتلال بالآلاف.


 

 

 

 

الوسوم: رام الله

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات