اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
14 ذو القعدة 1440 هـ - 17 / 07 / 2019 م
الاخبار
مدير جامعة الباحة يجتمع بالرئيس التنفيذي لشركة SN الألمانيةالنحال الغيلاني يكشف أسرار عسل المورينجا النادر بمهرجان الباحةفعاليات يومية لـ "ركن الطفل " بحديقة الفراشة بمحافظة المندق. أول طلائع حجاج البحر يصلون ميناء جدة الإسلاميمراكز المراقبة الصحية بجدة تواصل تقديم خدماتها لضيوف الرحمن مدير صحة جدة يتفقد مراكز المراقبة الصحية بمطار الملك عبد العزيز الدوليصحة جدة تدرب منسوبيها المكلفين لخدمة ضيوف الرحمنأمير منطقة الباحة يدشن فعاليات معرض الدفاع المدني تحت شعار : الوقاية هي الغاية الباحة : بلدية القرى تسخّر طاقاتها لمهرجان الأطاولةبحضور محافظ بلجرشي .. الاستثمار التشاركي يواصل جلساته امير الباحة يترأس مجلس المنطقة الخامس والتسعون للعام المالي 1440 / 1441 هـالامير حسام يرأس اللقاء الاستثماري التشاركي بمنطقة الباحةامير الباحة يدشن المعرض المصاحب لفعاليات والبرامج العلمية لمهرجان العسل الدولي الثاني عشروكيل امارة الباحة للشؤون التنموية يناقش الاجتماع التحضيري لمبادرة تأسيس الجمعيات التخصصية بالمنطقةالسعودية دولة الواجهة والمواجهة في الدفاع عن قضايا العربتعليم المخواة تواصل برامج التدريبات الصيفيةالقلطة تجذب زوار مهرجان الأطاولة التراثيفي ثالث حفلاته الغنائية بالباحة العلي يلبي رغبات جمهوره في بلجرشي مساء المندق يتوهج بأعذب الشعر مع عملاقين من شعراء المملكة يـوسـف بـخـيـت يـكـتـب لكم : ابحث عن فكرتك
اقسام المقالات المقالات فلسطين لأهلها وشعبها وعروبتها وهو حق أزلي..

فلسطين لأهلها وشعبها وعروبتها وهو حق أزلي ثابت : القُدسُ بالطِّقس الرّمَضَاني

1440/9/12 الموافق: 2019/05/17 | 283 6 0


احمد ابراهيم

مهما كان الطِقس بالقُدس جمراً لا يُطاق، أو جليداً لا يُحتمل..
إلاّ أنه، لكلّ منكم بسُفرةٍ تلقى نفسك عليها صائما أو فاطراً…!
 
وإنّي على ثقة ويقين، إنّك إذا أوصلتَ نفسك على هذه السفرة، ومهما كانت (عليها) من حُبيبات الزيتون، أو (إليها) من حُبيبات التمر، فإنّك ستجد نفسك تأمرك للفطور وقت الإمساك، وبالإمساك وقت الفطور..!
 
تماماً كما وجدتُ نفسي عليها اليوم كثيراً, ووجدتُ روحي عليها كثيرا
وحولي وجدتّهم الغائبون الحاضرون
وأعدتّهم الرّاحلون
فإنّا لله وإنّا إليه راجعون..
 
المراهقون بالقدس رحلوا بطيش المراهقة وهم صائمون فاطرون نائمون راكضون، ولكن .. أما آن لنا أن نستيقظ للقدس يقظة الإحتضار، آما آن للطفل العربي أن يلعب مع الطفل العربي لعبة (الجمباز)، يقفز بها من وطنٍ إلى وطنٍ بلا حدود ولا قيود..؟
أليست غزّة في لعبة جمبازٍ لن تصل بها الى شقيقتها الضفّة، والضفّةُ في لعبةٍ مماثلة.؟ .. إنها لعبة الدم الفلسطيني – الفلسطيني، لا علاقة لها بأمريكا ولا بإسرائيل، كلٌّ يرفع العلم الفلسطيني ويتاجر به، وينشد النشيد الوطني الفلسطيني ويفاخر به، ويفرش السجاد الأحمر الفلسطيني للقادمين والمغادرين معاً، لكنّهما لا للقادمين معاً ولا للمغادرين معاً..!
أما من فارابي وابن سيناء من جديد وصفةٍ شعبيةٍ جديدة ولو بالصوم الريجيم في هذا الشهر الكريم، يقود الشعب الفلسطيني الى الوقاية من أمراض السرطان والتخلّص من السموم في الجسمين (الحمساوي والفتحاوي..؟)
 
أما آن لقاموس المفردات العربية أن تحذف كلمة (الحرب)، أو تصف لنا وصفة دقيقة لمفهوم كلمة (الحرب)، بإنّه عمليةُ صِدامٍ وحشىّ، يقتتل بها البشر بعضهم البعض جسدياً، إنّه عمليةُ قتلٍ جماعيّ لتحقيق أهدافٍ غير جماعية، بمعنى لا أحد يقاتل من أجل القتال، وإنما الكلّ يقاتل من اجل هدف، فلنجعل ذلك الهدف هو عدم القتال..!
وكان قد أنعم الله العرب برجالٍ رحلوا ولم يرحلوا، فلنترحّم عليهم في هذا الشهر الكريم، وممن لحقنا به ولم ننساه فلن ننساه، هو فقيدنا الغالي حكيم العرب زايد بن سلطان آل النهيّان رحمه الله، وقد نجح هذا الرجل في زرع الوفاق وشحّ الشقاق بين صفوف العرب .. نسأل الله أن ينعم العرب بروح زايد، روح التسامح والتآزر والتآخي، وكانت أمنية زايد ان يرى الامة العربية أمّة وحدوية واحدة، ونجح في زرع البذرة الأولى لتلك الوحدوية الواحدة بتأسيس دولة الامارات العربية المتحدة.
ونحن ابناء الامارات ندعو من بلاد زايد الخير وفي عام زايد الخير، ندعوا الله الوحدة والوفاق لأشقّائنا الفلسطينيين، انه حلمٌ ليس خارج المنال، لانّ الطلب بسيط وسهل المنال .. لأننا لم نكرّر الحلم الخرافي الممتد من الخليج الى المحيط، وإنما كلّما نحلم به هو ان يتوقف النزيف الفلسطيني على يد الفلسطيني.. ورمضان كريم .

الوسوم: دبي -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات