اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
20 رجب 1440 هـ - 26 / 03 / 2019 م
الاخبار
جامعة الملك سعود تعقد ملتقى تمكين القيادات النسائية "بدورته الثالثة"أدبي جدة يحتفل باليوم العالمي للشعر. الثلاثاء وكيل وزارة الخارجية يتفقد مركز الخدمات العامة بالشيمسيتشييع والدة سليمان القرشي الى مقبرة المعلاةافتتاح مركز التدريب الكشفي النموذجي بصناعي مكة موسم الشرقية يفعل الدور السياحي والثقافي والترفيهيفلاتة ينال درجة البكالوريوسمدير فرع التنمية والعمل بالمدينة المنورة يلتقي مدير فرع حقوق الانسان زوج شقيقة عضوشرف نادي الوحدة ال شعبين الى رحمة اللهتعاون بين محافظة الجموم ومؤسسة ركائز لعلاج أهالي محافظة الجموم الجمومتعليم رابغ يكرم 76 طالباً متفوقاً دشن أعمال الدورة الثانية لمنتدى منطقة مكة المكرمة الاقتصادي الأمير خالد الفيصل : العلم بدون عمل هدر والكلام بدون فعل هدروسط منظومة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن وكيل وزاره الحج و العمرة لشؤون العمره يستقبل معالى رئيس الهيئة العليا للحج والعمرة العراقيمهرجان الزهور يختتم فعالياته بأكثر من ١٠٠ الف زائراستغلال المرتفعات الجبلية بالمشاعر والمركزية في مشاريع التشجير أضرار السموم بالكلية التقنية بالليثإطلاق أول ميثاق دولي للإبل من الرياض بحضور 96 عضوا من الجمعية العمومية فهد بن حثلين رئيسا للمنظمة الدولية للإبلدورات تدريبية للرياضات اللاسلكية في الرياضتحت عنوان " ترانيم لون " مدرسة المفكر الصغير تقيم معرض لأعمال الطالبات بحضور رئيس جمعية تحفيظ القران بمكه : تكريم الأستاذ عمران حافظ
اقسام المقالات المقالات " غموض يلف القمر " للكاتبة غادة ناجي طنطاوي..

" غموض يلف القمر " للكاتبة غادة ناجي طنطاوي

1440/5/2 الموافق: 2019/01/08 | 404 1 0


غادة ناجي طنطاوي
 
 
منذ صغري و أنا مولعة بالنجوم و القمر، و لطالما حلمت بأن أحظى بفرصة تمكنني من خوض تجربة فضائية أمشي فيها على سطح القمر. في الآونة الأخيرة دارت بخلدي الكثير من الأسئلة عن ما تداولته وكالة ناسا من أخبار هبوط رحلة أبولو 11 على سطح القمر, هل هي حقيقة أم نظرية مؤامرة ابتدعتها ناسا لأسباب سأذكرها لاحقاً..؟؟
 
جميع رحلات الإستكشاف التي تمت مؤخراً تخبرنا بحقيقة واحدة واضحة، أن الهبوط على سطح القمر يحتاج الكثير  من الجهد، الدراسات، الأبحاث الفردية، ميزانية مالية ضخمة و الأهم من ذلك تقنية عالية المستوى. مما يثير دهشتي .. فهل كنا نملك هذه التقنية العالية في عام ١٩٧٠ عندما انتهت رحلة أبولو؟؟
 
ظهرت العديد من التحليلات العلمية التي تشكّك في صحة هذه الرحلة بقولها بأن الإنسان لم يهبط علي القمر وقتها، إستناداً على تحليل علمي لبعض الصور التي نشرتها ناسا انذآك، كصورة العلم الأمريكي، الكثير منا يعلم بأن القمر ليس له طقس و غير محاطاً بغلافٍ جوي، فكيف للعلم أن يظهر مرفرفاً..!!  كما أن درجة حرارة القمر نهاراً ١٢٣ْ ْ و تصل ليلاً إلى -١٥٣ ْ و هذا يحتاج لوجود بذلات مزودة بتقنية عالية لأجهزة تحافظ على ضغط و درجة حرارة جسم رائد الفضاء، فهل كنا على هذا القدر العالي من التقدم العلمي؟؟
 
قد تملك ناسا بعض الأجوبة لدحض تلك الشكوك، لكن ما لفت نظري أنا شخصياً.. صورة للحظة هبوط المركبة على سطح القمر، لم يثير ذلك الهبوط أي غباراً و لم يترك حتى أثراً على سطح التربة.. و الصورة الأخرى، لحظة وضع العلم الأمريكي ليلاً في سماء سوداء خالية حتى من النجوم، و إنعكاس الظل في عدة اتجاهات مختلفة، ناهيك عن الحقيقة المعروفة بأنه ليس هناك أي مصدراً للنور على القمر سوى إنعكاس أشعة الشمس، و قد تم التقاط تلك الصور ليلاً، و مع ذلك تظهر الصور بكل وضوح.
ثم يأتي تصريح يثير الريبة بداخلي، الأول تصريح عالم فضاء سوفيتي بوجود طبقة من موجات حزام (فان آلين) الإشعاعي، اضافةً إلى طبقة سميكة من الإشعاع الذري حول القمر يجعل اختراق الإنسان لهذه الطبقة دون الإصابة بالسرطان أو تقرحات جلدية أمراً مستحيلا، و قد لوحِظ أنّه لم يصب أي من رواد فضاء رحلة أبولو 11 بأي أذىً. و التصريح الآخر للمخرج السينمائي الأمريكي الشهير
(ستينلي كوبريك) الذي صرح به قبل وفاته في عام ١٩٩٩ مفاده أن كل مشاهد هبوط أول إنسان على سطح القمر مزورة و هو الذي كان يصورها على الأرض.
 
و عندما تجتمع في ذهني تلك النظريات، لا أجد سوى تفسيراً واحداً بداخلي بين مد و جزر الهبوط على سطح القمر، مفاده بأن نظرية الوصول للقمر أثيرت في عامٍ كانت أمريكا تخوض فيه الحرب الباردة مع روسيا، فكان من اللازم أن تثبت تفوقها و تنهي الحرب لصالحها بموضوع تعجز روسيا عن تحقيقه، بصرف النظر عن آثار حربها مع فيتنام، فلم تجد طريقاً يشغل تفكير الشعب سوى ابتداع نظرية الهبوط على سطح القمر، و إن أتينا للناحية اللوجستية نجد أن ميزانية ناسا تصل إلى ٣٠ مليار دولار، مما يبرر خوفها من أن تفقد تلك الميزانية و يدفعها إلى فبركة حدثاً عالمياً تبرر فيه استحقاقها لهذه الميزانية الضخمة..
 
ما كتبته في مقالي ليس سوى تعبيراً عن وجهة نظر شخصية فقط، و لا أشير فيه بأصابع اتهام لأي أفراد أو منظمة دولية، لكن مازال بداخلي غموضٌ يلف القمر.. فهل هبطنا على سطحه يوماً أم لم نصله إلى في أحلامنا التي سكنت بعض صور ناسا..

الوسوم: جده -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات