اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
4 ذو الحجة 1439 هـ - 16 / 08 / 2018 م
الاخبار
يجدد بصمته الغنائية بفكرة ذكية «ليه تقطع وصالك» تعيد الناصر إلى الواجهةجمعية الثقافة والفنون بالرياض تعيد بعض الفنون القديمة من خلال (ليالي نجد الفنية والثقافية )الشركة السعودية للخدمات الأرضية تقدم خدماتها لأكثر من مليون حاج إلى غرة ذي الحجة القنصلية العامة للجمهورية اليمنية في جدة تطلق منصة الخدمات الإلكترونيةالصبان يغادر المستشفى بعد العملية بحضور قدامي الرياضيين : ليلة تكريم الكابتن عبدالله غراب الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع تدعو القنوات الفضائية والمؤسسات الإعلامية المشاركة في تغطية موسم حج 1439 إلى الحصول على التصاريح الخاصة باستخدام أجهزة البث الفضائيالمنتخب السعودي لكرة القدم لذوي الاحتياجات الخاصة يتأهل إلى الدور نصف النهائي لكأس العالمسفير اليمن لدى سويسرا : اليمن تتعرض لتدخل سافر من إيران عبر دعمها للمليشيا ‏الحوثيةSGS تتعاقد مع شركة Inform لتطويرعمليات الشغيل الألي في مطارات المملكة ‏1000 عملية قسطرة قلبية بـ"سعود الطبية" خلال 7 أشهر " التجارة " : غرامة 200 ألف ريال والسجن والتشهير لمواطن تستر على مقيم يعمل لحسابه الخاصالحربي : معسكرات الكشافة بالحج تتفق مع محور" مجتمع حيوي " في رؤية المملكة 2030اتفاقية تعاون ثقافي تجمع ناديي جدة وحائل الأدبيين لثلاث سنواتاستقبال حافل لضيوف الرحمن التونسين ادخلت البهجة والسرور عليهم واشادوا بحسن التنظيمزمزم تقدم "مبادرة تيسير" لتغطية تكاليف علاج الفقراء وتهدف إلى صرف مليون في الأشهر القادمةالسفير الفلسطيني في السعودية يكرم مجموعة الفن الهادف للفنون التشكيليةساره أبو حيمد .. تكتب لكم : مرض التصلب العصبي المتعددوزارة الخارجية : الموقف السلبي والمستغرب من كندا يُعد ادعاءً غير صحيح جملة وتفصيلاً ومجاف للحقيقةSGS تخدم 640,848 حاج منذ بداية وصولهم إلى المملكة
اقسام المقالات المقالات سمر المقرن _ تكتب : أعيادنا الثلاثة

سمر المقرن _ تكتب : أعيادنا الثلاثة

1439/9/28 الموافق: 2018/06/13 | 694 0 0


سمر المقرن _ كاتبة وصحفية



  من الطبيعي أن نعيش هذه الأيام بهجة الشهر الفضيل، وفرحة العيد السعيد، واللذان يتزامنان مع أفراحٍ تخصنا نحن الشعب السعودي، أولى هذه الأفراح مناسبة مرور عام على مبايعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- ولياً للعهد، ما يجعل كل منّا يسترجع شريطاً طويلاً من الأحداث الجميلة والتغييرات الإصلاحية والقرارات الحكيمة في زمنٍ قياسي، وكلّها تسعى إلى رفع عجلة التنمية بسرعة فائقة ونظرة ثاقبة لا تتجاهل أي تفاصيل ولو كانت صغيرة.

وفرحة أخرى لا تخصنا نحن النساء كما يقول -بعضهم- بل أراها فرحة تعم أفراد المجتمع أجمع، وهي أننا بعد أيامٍ قليلة سوف نقود السيارة، وسوف نفرح ونسعد بهذا القرار الذي منحنا إياه خادم الحرمين الشريفين وولي عهده -حفظهما الله- وأنا مثل غيري من النساء فرحة باقتراب ساعة الصفر، بل إنني قمت بتأجيل مواعيد إجازتي الصيفية حتى أكون شاهداً على هذا اليوم التاريخي الذي ستخرج فيه المرأة لتقود سيارتها وسط شوارع السعودية، بعد أن تم تجهيز المجتمع فكرياً ولوجستياً لهذه الخطوة، بل وحتى المعايير التي تم فيها الترتيب لهذا الحدث من تدريب وتأهيل وتجهيزات مرورية وقانونية، كل هذه المنظومة المتكاملة تدعو للفرح والبهجة بل والفخر العظيم.

هذا الحدث الكبير بدأ في فتح آفاق جديدة داخل المجتمع، ليس من الناحية الفكرية فقط، بل كذلك من نواح عديدة تصب جميعها في صالح هذا المجتمع من جميع الجهات، سواء نوعية المهن والوظائف التي فتحت أبوابها أمام المرأة، أومشاركتها شقيقها الرجل في كثير من القطاعات التي كانت حكراً على الرجل وحده!

أقولها بصدق، إن التجهيزات القائمة لاستقبال هذا الحدث التاريخي الهام والتي جاءت في وقت قياسي هي تجهيزات عظيمة، لكننا نحتاج إلى المزيد لاستيعاب الأعداد الكبيرة التي ما زالت على قوائم الانتظار لتعلم القيادة، وأن يكون لدينا المزيد من المدارس والمدربات إذا ما نظرنا إلى هذا الإقبال الكبير على تعلم القيادة من قِبل النساء.

والعيد بإذن الله ليس عيدين فقط، بل هو ثلاثة.. وكل عام وأعيادنا تغرّد بالفرح والسعادة.


* سمر المقرن _ اعلامية وكاتبة صحفية .

* السعودية .

الوسوم: الرياض

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات