اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
16 رمضان 1440 هـ - 21 / 05 / 2019 م
الاخبار
أشاد بانعقاد قمتين فى مكة السديس : دور المملكة في تحقيق الأمن والسلم يأتي من عمقها الديني ومكانتها استهداف منطقة مكه بصواريخ الحوثي الايرانيه جريمة حرب "بر الجعرانة" تعلن عن شعار "المكان والمكانة"حوار خاص وحصري عبر صحيفة التميز الإلكترونية مع : الفنانه التشكيليه هاجر جمعانمسيره تثقيفيه تقيمها جمعيه ساعد للتصلب المتعدد" المودة " خمس شراكات استراتيجية تعزز استقرار الاسرة وسعادتها زار إدارة الترجمة السديس يشيد بجهود إدارة شؤون المصاحف والكتب بالمسجد الحرامبمشاركة وزارة العمل وبرنامج جودة الحياة.. إطلاق شركة "اتحاد حلول الترفيه الرياضية" خلال محاضرة "المسؤولية الاجتماعية والاستثمار في الترفيه والرياضة"غادة ناجي طنطاوي أفضل صحافية للمرة الثانية.بعد استحقاقهم اللقب بجدارة : فوز عشرة إعلاميات بلقب أفضل صحفية على مستوى قروبات النخبة الاعلامية بحضور شخصيات من الاعلام والوسط الفني : فرقة ابو سراج تقيم حفل الافطار السنوي حوار خاص وحصري عبر صحيفة التميز الإلكترونية مع : الممثلة الرائعة إسراء عماد بالتزامن مع حفل شركاء التميز 2019 م جمعية المودة تعقد اجتماع الجمعية العمومية التاسع في بادرة جديدة.. "تحفيظ الخرمة" تزيّن شوارع المحافظة بـ"صور الخاتمين"قيادة لواء الإمام سعود الكبير "الحادي عشر"بالحد الجنوبي تكرم مدير تعليم صامطة "الصميلي"العنود الخيرية تنظم سحوراً للمرة الأولى"الصميلي"مساعدًا لمدير عام فرع وزارة العدل بمنطقة جازانالأمير سعود بن نايف يبارك افتتاح فرع لهيئة الصحفيين بالأحساءمدير مرور الباحة : أجهزة رصد الجوال والحزام تعمل في ٥ مواقعمحافظ بلجرشي ابو خشيم : يتفقد مشروع جمعية اكرام المسنين
اقسام المقالات المقالات سمر المقرن . . . تكتب : قليلات الحياء!

سمر المقرن . . . تكتب : قليلات الحياء!

1439/6/12 الموافق: 2018/02/28 | 1600 4 0


سمر المقرن _ كاتبة وصحفية

 



كان السائد عند بنات جيلي، الوقوع في غرام أبطال أفلام الكارتون، أتذكر هذا جيداً في طفولتي وأبوح به هنا بصدق، وأتذكر أيضاً أن وقع بيني وبين إحدى قريباتي عِراك بالأيدي لأنها تجرأت وأعلنت حبها لكوجي بطل مسلسل غراندايزر من شدة غيرتي عليه، وعندما غضبت أمهاتنا بسبب هذا العنف وأرادتا معرفة السبب لم نتمكن من البوح به لهما، ولعلهما ستقرآن هنا السبب بعد كل تلك السنين الطويلة. وكان مشهوراً لدينا نحن الأطفال في تلك المرحلة أن نسأل بعضنا من تحبين في أفلام كارتون؟ هذا الأمر كان متعارف عليه عند البنات من مواليد السبعينيات والثمانينيات، لكنه كان أمراً ليس معلناً، بينما كان معلناً عند الأولاد، وكانت الشخصية التي أثارت فتنة أولاد ذلك الجيل هي «سميرة» أحد أبطال غرندايزر.

وكان من الطبيعي أن يتغزل المراهق بأي فنانة، لكن المراهقة تكتم إعجابها بمن يعجبها من الفنانين، أو تبوح به على نطاق ضيق بين رفيقاتها. وهذا الكبت أفرز كثيراً من المظاهر السلبية لست بصدد ذكرها اليوم! أتذكر أيضاً أنني في بداية المراهقة في الصف الخامس الابتدائي، أخذ المجلات بعد أن ينتهي من قراءتها والدي وأبحث عن صور الفنانين الوسيمين ثم أقصها وألصقها بدفتر خاص وأكتب بعض التعليقات الطفولية. ومن تنكر من جيلي أنها لم تمر بهذه المراحل فهي ليست صادقة.

ما أود قوله هنا، أن الإعجاب بالجنس الآخر هو فطرة طبيعية، لكن إظهار إعجاب الفتاة بالشاب هو أمر غير طبيعي في المجتمع، الذي اعتاد أن يكون الرجل وحده هو من يمتلك الحق بالإعجاب، أما الفتاة فلو فعلت هذا تعتبر في نظر المجتمع (قليلة حياء) وهذا ما يفسر خوف المرأة الشاعرة من كتابة أبيات غزلية، بينما الشاعر يتغزل بكل التفاصيل ولا يجد إلا التصفيق!

وقبل أقل من عام كتبت هنا تعليقاً عمّا حدث من ضجة أثناء زيارة «إيفانكا ترامب» للرياض، وقلت إن من حق أي شخص أن يُعبّر عن إعجابه بالناس الجميلة، وأننا يجب ألا نأخذ الموضوع بهذه الحساسية المفرطة. ما حدث قبل أقل من عام من ضجة يتكرر اليوم لكن في صدمة للمجتمع لأن التعبير عن الإعجاب صادر من فتيات تجاه بائع الكليجا في الجنادرية، وبدأ ضخ كميات كبيرة من الفيديوهات والتغريدات المليئة بالتنظير والقذف بقلة الحياء بل والخروج عن الدين، كلّ هذا لأن فتيات عبرّن عن إعجابهن بالبائع الوسيم. ولعل حكاية (أم نايف) بائعة الطعام الشعبي ليست عنّا ببعيدة عندما أزبدت وأرعدت الدنيا عليها، لأنها مدحت شخصاً وسيماً بغرض تسويق طعامها.

من المهم أن ندرك أن المجتمع تغير ويتغير، وأن جيل السبعينيات والثمانينيات ممن كنّ يحملن نفس المشاعر لكن «الخوف» وليس «الحياء» هو ما كان يمنعهن عن البوح البريء، فإن الجيل الحالي لا يخاف ويجب أن نتعايش مع المرحلة الفكرية للمجتمع، شرط أن يبقى الإعجاب بريئاً والغزل مهذباً.


* سمر المقرن _ كاتبة صحفية وروائية .

* السعودية _ الرياض .

 

الوسوم: الرياض

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات