اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
4 ذو الحجة 1439 هـ - 16 / 08 / 2018 م
الاخبار
يجدد بصمته الغنائية بفكرة ذكية «ليه تقطع وصالك» تعيد الناصر إلى الواجهةجمعية الثقافة والفنون بالرياض تعيد بعض الفنون القديمة من خلال (ليالي نجد الفنية والثقافية )الشركة السعودية للخدمات الأرضية تقدم خدماتها لأكثر من مليون حاج إلى غرة ذي الحجة القنصلية العامة للجمهورية اليمنية في جدة تطلق منصة الخدمات الإلكترونيةالصبان يغادر المستشفى بعد العملية بحضور قدامي الرياضيين : ليلة تكريم الكابتن عبدالله غراب الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع تدعو القنوات الفضائية والمؤسسات الإعلامية المشاركة في تغطية موسم حج 1439 إلى الحصول على التصاريح الخاصة باستخدام أجهزة البث الفضائيالمنتخب السعودي لكرة القدم لذوي الاحتياجات الخاصة يتأهل إلى الدور نصف النهائي لكأس العالمسفير اليمن لدى سويسرا : اليمن تتعرض لتدخل سافر من إيران عبر دعمها للمليشيا ‏الحوثيةSGS تتعاقد مع شركة Inform لتطويرعمليات الشغيل الألي في مطارات المملكة ‏1000 عملية قسطرة قلبية بـ"سعود الطبية" خلال 7 أشهر " التجارة " : غرامة 200 ألف ريال والسجن والتشهير لمواطن تستر على مقيم يعمل لحسابه الخاصالحربي : معسكرات الكشافة بالحج تتفق مع محور" مجتمع حيوي " في رؤية المملكة 2030اتفاقية تعاون ثقافي تجمع ناديي جدة وحائل الأدبيين لثلاث سنواتاستقبال حافل لضيوف الرحمن التونسين ادخلت البهجة والسرور عليهم واشادوا بحسن التنظيمزمزم تقدم "مبادرة تيسير" لتغطية تكاليف علاج الفقراء وتهدف إلى صرف مليون في الأشهر القادمةالسفير الفلسطيني في السعودية يكرم مجموعة الفن الهادف للفنون التشكيليةساره أبو حيمد .. تكتب لكم : مرض التصلب العصبي المتعددوزارة الخارجية : الموقف السلبي والمستغرب من كندا يُعد ادعاءً غير صحيح جملة وتفصيلاً ومجاف للحقيقةSGS تخدم 640,848 حاج منذ بداية وصولهم إلى المملكة
اقسام المقالات المقالات سمر المقرن . . . تكتب : قليلات الحياء!

سمر المقرن . . . تكتب : قليلات الحياء!

1439/6/12 الموافق: 2018/02/28 | 1164 2 0


سمر المقرن _ كاتبة وصحفية

 



كان السائد عند بنات جيلي، الوقوع في غرام أبطال أفلام الكارتون، أتذكر هذا جيداً في طفولتي وأبوح به هنا بصدق، وأتذكر أيضاً أن وقع بيني وبين إحدى قريباتي عِراك بالأيدي لأنها تجرأت وأعلنت حبها لكوجي بطل مسلسل غراندايزر من شدة غيرتي عليه، وعندما غضبت أمهاتنا بسبب هذا العنف وأرادتا معرفة السبب لم نتمكن من البوح به لهما، ولعلهما ستقرآن هنا السبب بعد كل تلك السنين الطويلة. وكان مشهوراً لدينا نحن الأطفال في تلك المرحلة أن نسأل بعضنا من تحبين في أفلام كارتون؟ هذا الأمر كان متعارف عليه عند البنات من مواليد السبعينيات والثمانينيات، لكنه كان أمراً ليس معلناً، بينما كان معلناً عند الأولاد، وكانت الشخصية التي أثارت فتنة أولاد ذلك الجيل هي «سميرة» أحد أبطال غرندايزر.

وكان من الطبيعي أن يتغزل المراهق بأي فنانة، لكن المراهقة تكتم إعجابها بمن يعجبها من الفنانين، أو تبوح به على نطاق ضيق بين رفيقاتها. وهذا الكبت أفرز كثيراً من المظاهر السلبية لست بصدد ذكرها اليوم! أتذكر أيضاً أنني في بداية المراهقة في الصف الخامس الابتدائي، أخذ المجلات بعد أن ينتهي من قراءتها والدي وأبحث عن صور الفنانين الوسيمين ثم أقصها وألصقها بدفتر خاص وأكتب بعض التعليقات الطفولية. ومن تنكر من جيلي أنها لم تمر بهذه المراحل فهي ليست صادقة.

ما أود قوله هنا، أن الإعجاب بالجنس الآخر هو فطرة طبيعية، لكن إظهار إعجاب الفتاة بالشاب هو أمر غير طبيعي في المجتمع، الذي اعتاد أن يكون الرجل وحده هو من يمتلك الحق بالإعجاب، أما الفتاة فلو فعلت هذا تعتبر في نظر المجتمع (قليلة حياء) وهذا ما يفسر خوف المرأة الشاعرة من كتابة أبيات غزلية، بينما الشاعر يتغزل بكل التفاصيل ولا يجد إلا التصفيق!

وقبل أقل من عام كتبت هنا تعليقاً عمّا حدث من ضجة أثناء زيارة «إيفانكا ترامب» للرياض، وقلت إن من حق أي شخص أن يُعبّر عن إعجابه بالناس الجميلة، وأننا يجب ألا نأخذ الموضوع بهذه الحساسية المفرطة. ما حدث قبل أقل من عام من ضجة يتكرر اليوم لكن في صدمة للمجتمع لأن التعبير عن الإعجاب صادر من فتيات تجاه بائع الكليجا في الجنادرية، وبدأ ضخ كميات كبيرة من الفيديوهات والتغريدات المليئة بالتنظير والقذف بقلة الحياء بل والخروج عن الدين، كلّ هذا لأن فتيات عبرّن عن إعجابهن بالبائع الوسيم. ولعل حكاية (أم نايف) بائعة الطعام الشعبي ليست عنّا ببعيدة عندما أزبدت وأرعدت الدنيا عليها، لأنها مدحت شخصاً وسيماً بغرض تسويق طعامها.

من المهم أن ندرك أن المجتمع تغير ويتغير، وأن جيل السبعينيات والثمانينيات ممن كنّ يحملن نفس المشاعر لكن «الخوف» وليس «الحياء» هو ما كان يمنعهن عن البوح البريء، فإن الجيل الحالي لا يخاف ويجب أن نتعايش مع المرحلة الفكرية للمجتمع، شرط أن يبقى الإعجاب بريئاً والغزل مهذباً.


* سمر المقرن _ كاتبة صحفية وروائية .

* السعودية _ الرياض .

 

الوسوم: الرياض

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات