اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
4 شعبان 1439 هـ - 20 / 04 / 2018 م
الاخبار
انطلاق مهرجان الرحالة " فري ترافيلرز أوورد " في مدينة ميلانو بالتعاون مع فريق رحالة الامارات بريطانيا تدعو لفتح تحقيق دولي في الهجوم الكيماوي على دوما السوريةولي العهد يصل إلى فرنسا في زيارة رسمية«الصحة»: أرقام إصابات الجرب غير الرسمية خارج مكة غير صحيحةغيداء وذاكره تأبى النسيان جمعية الأطفال المعوقين بمكة تستقبل غداُ زوار معرضها السنوي سعودية 9جمعية الأطفال المعوقين بمكة المكرمة تنظم معرض سعودية (9)تحت رعاية صاحبة السمو الأميرة / الجوهرة بنت حمد التويم.بحضور نخبة من المجتمع ومحبي الفنان : تكريم الفنان ابوسراج مجلس جمهور الإتحاد في المدينة المنورة يكرم اعضاء المجلس من الموهوبين البارزين بمعرض الكتاب بمديمة الرياض : لطيفه عبدالله توقع غرق نواعم " سعود الطبية " يعرضن إبداعاتهن الفنيةإمارة عسير : رفع الحظر عن عضو الإفتاء الحجري مقتصر على منبر الجمعة فقطأمسية شعرية عربية للشعراء العرب في اتحاد الكتاب والادباء الاردنيين جدارية للترحيب بسمو نائب أمير المنطقة بتعليم عسيرخيرية طبب في زيارة "بر أبها" أمير وأهالي عسير يستقبلون تركي بن طلال غدا ... الثلاثاءتدشين قاعة الشهيد " الوادعي " بابتدائية بريدة بن الحصيب بأحد رفيدة أمير عسير يرعى حفل تخريج حفظة القرآن الكريم بالمنطقةأدبي جدة يُشارك في معرض الرياض الدولي للكتاب بإصدارته الجديدةأدبي جدة يفوز كتابه الحراك النقدي بجائزة وزارة الثقافة والاعلام
اقسام المقالات المقالات هيا بنا نلعب الهوكي , و كرة القاعدة !!

هيا بنا نلعب الهوكي , و كرة القاعدة !!

1439/3/29 الموافق: 2017/12/17 | 2977 1 0


يحيى العمودي

تحدي صعب , يخوضه اتحاد الالعاب الاولومبية الجديد في إضافة ألعاب جديدة على ثقافة مجتمع تربى و عاش عشرات السنين على حب كرة القدم وثلة من الألعاب الأخرى كالطائرة و السلة و كرة اليد , التحدي ليس كونه في إضافة قاموس جديد لذهن المشجع الرياضي بقدر ما هو تحدي آخر يتمثل في إخراج الجماهير من بوتقة ثقافة تشجيع (نادي واحد) إلى ثقافة تشجيع ( أندية متعددة) في ألعاب مختلفة .

 
هي فرصة قد تبدو مثالية لخصخصة الرياضة السعودية و ترغيب الشركات الكبرى في تبني هذه الألعاب و الاهتمام بها وبالراغبين في اللعب بها , فليس شرطاً أن تكون لعبة (البيسبول) لعبة أخرى يتم إضافتها للأندية الكبيرة , بل من الممكن أن تتبناها شركة خاصة وتنشئ لها الملاعب الخاصة لها وتستقطب اللاعبين و المدربين المحبين لها , وهذا هو ما يحدث في الدول التي يوجد لديها أكثر من لعبة , فعلى سبيل المثال , هناك خمس ألعاب مختلفة في مدينة (تورنتو) الكندية في ألعاب ( كرة القدم , الهوكي , كرة السلة , كرة القاعدة , و لعبة اللاكروس ) , وتم الاتفاق على تسمية كل لعبة بإسم معين مختلف عن الاخر لكن يجمعهم جميعاً إسم المدينة , فاسم فريق كرة القدم (تورنتو) و اسم فريق كرة السلة (تورنتو رابتورز) و اسم فريق الهوكي (تورنتو مابل ليف) , و اتفقوا على توحيد وضع اسم المدينة حتى يحصلوا على دعم سكان هذه المدينة وتشجيعهم بصفته النادي الممثل لهذه المدينة والحاضن لمواهبها في هذه اللعبة تحديداً , ليصبح تعصب سكان هذه المدينة موحداً (لكل الألعاب) بدلاً من أن يتناحروا فيما بينهم حول (لعبة واحدة) .
 
التحدي هنا يكمن في كيفية استثارة الشركات لدعم هذه الألعاب وتبنيها , حتى تستثير هي الأخرى بدورها المواهب الكامنة في أبناء الوطن , فالمواهب موجودة و ثقافة المجتمع (كأفراد) وليس كجماعات دخلت حيز التغيير منذ فترة و قابلة للتأقلم مع هذه الألعاب التي ليس شرطاً أن تتوفر في كل مدينة , بقدر ما يشترط عليها أن تهتم بكل شاب يحلم بأن يكون لاعباً في هذه اللعبة , وأن تقدم له كل العون حتى يصل لتمثيل المملكة خارجياً في  المحافل الدولية الأوليمبية وتشريفها بالحضور و الفوز ورفع اسم المملكة عاليـاً .
 
 
ما أخشاه هنا هو أن يكون قرار انشاء هذه الاتحادات قراراً تم اتخاذه لمجرد وضع بنود صرف لميزانية مخصصة للجنة الأوليمبية (على الورق) , أو كما يقال في المثل الشعبي ( اللي عندو قرش محيره , يشتري حمام ويطيره) , لذلك أرى من الأفضل أن يتم تسليم هذه الألعاب إلى شركات خاصة في مختلف مدن المملكة مع إشراف اللجنة الأوليمبية ومتابعتها المستمرة حتى لا يثقل كاهل اللجنة بها من الناحية المادية و نجد في الآخر أن (المركزية) ظلمت ألعاباً على حساب ألعاب أخرى , و خطوة بخطوة ليتم بعد ذلك إخراج الألعاب المختلفة من الأندية الكبيرة في الرياضة السعودية و إدراجها كألعاب مستقلة لشركات خاصة لتأخذ حقها من الاهتمام و الدعم بدلاً من أن تكون كالابن الضائع لنادي ليس قادراً على حل مشاكل فريق كرة القدم , و يفكر في إلغاء أحد الألعاب المختلفة و هدم مستقبل لاعبيها , بسبب قلة الدعم المادي .
 
هي فرصة ثمينة و يجب استغلالها على الوجه الأمثل حتى تكون هناك فائدة مشتركة رياضياً و مادياً و اجتماعياً يقطف ثمارها المواطن و الوطن في المقام الأول والأخير .
 
 
 
 
خاتمـه ,
 
" التغيـير سُـنّة الحـياة , ومن يقتصـر نظرهم على الماضر أو الحاضر , سوف يخسرون المستقبل " .
 
 
جون كينيدي .

الوسوم: مكه -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات