اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
11 صفر 1440 هـ - 22 / 10 / 2018 م
الاخبار
ورشة تدريبية للتميز المؤسسي بمكتب التعليم بخميس مشيطأمير عسير يستقبل أعضاء لجنة شؤون الأسرةبيان صادر عن اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين (الباقورة والغمر) بشار حسان يشهر ديوانه " عبهريات " في المكتبة الوطنية بعمان تدشين مركز صحي شرق المنظر في محافظة بارق مدير تعليم عسير للقادة والقائدات : امنحوا الطلاب والطالبات فرصة ليقودوا حملة الدفاع عن الوطنالمجلس الاستشاري بصحة عسير يعقد اجتماعاً بحضور أعضائه من المواطنين والمواطناتأمير عسير يلتقي السفير اليمني لدى المملكةحالة الطقس المتوقعة لهذا اليوم الاثنين في جميع انحاء المملكةالهملان والعدوان يوزعان جوائز" القدس، ونمر ابن عدوان، والإبداع الشبابي على مستحقيها في إتحاد الكتابحالة الطقس المتوقعة لهذا اليوم الاحد في جميع انحاء المملكة أمير عسير : الملك سلمان وقف موقف الحاكم العادل في قضية خاشقجيد. دراج يشهر كتابه "آل عبد الهادي في تاريخ فلسطين أقدار وطن ومآل نخبة وطنية " في المكتبة الوطنية بعمان مستشفى قوى الأمن وكفى يدشنون ( لاتفقدها )90 طالباً يعلنون إقلاعهم عن التدخين في الليثمجلس علماء باكستان يحدد ,,الجمعة ,,يوم حماية أرض الحرمين الشريفين برنامج تعزيز قيم المواطنة لمنسوبى المسجدالنبوي الولاء والمحبة للوطن والدفاع عنه ولو بالكلمة من حقوق المواطنةوزير الحج والعمرة يستقبل رئيس مجلس علماء باكستان حارس نادي الإتحاد السابق أحمد الشهري على السرير الأبيض القنصلية العامة للجمهورية الإندونيسية بجدة تحتفل بذكرى استقلال بلادها الـ 73
اقسام المقالات المقالات هيا بنا نلعب الهوكي , و كرة القاعدة !!

هيا بنا نلعب الهوكي , و كرة القاعدة !!

1439/3/28 الموافق: 2017/12/17 | 3312 2 0


يحيى العمودي

تحدي صعب , يخوضه اتحاد الالعاب الاولومبية الجديد في إضافة ألعاب جديدة على ثقافة مجتمع تربى و عاش عشرات السنين على حب كرة القدم وثلة من الألعاب الأخرى كالطائرة و السلة و كرة اليد , التحدي ليس كونه في إضافة قاموس جديد لذهن المشجع الرياضي بقدر ما هو تحدي آخر يتمثل في إخراج الجماهير من بوتقة ثقافة تشجيع (نادي واحد) إلى ثقافة تشجيع ( أندية متعددة) في ألعاب مختلفة .

 
هي فرصة قد تبدو مثالية لخصخصة الرياضة السعودية و ترغيب الشركات الكبرى في تبني هذه الألعاب و الاهتمام بها وبالراغبين في اللعب بها , فليس شرطاً أن تكون لعبة (البيسبول) لعبة أخرى يتم إضافتها للأندية الكبيرة , بل من الممكن أن تتبناها شركة خاصة وتنشئ لها الملاعب الخاصة لها وتستقطب اللاعبين و المدربين المحبين لها , وهذا هو ما يحدث في الدول التي يوجد لديها أكثر من لعبة , فعلى سبيل المثال , هناك خمس ألعاب مختلفة في مدينة (تورنتو) الكندية في ألعاب ( كرة القدم , الهوكي , كرة السلة , كرة القاعدة , و لعبة اللاكروس ) , وتم الاتفاق على تسمية كل لعبة بإسم معين مختلف عن الاخر لكن يجمعهم جميعاً إسم المدينة , فاسم فريق كرة القدم (تورنتو) و اسم فريق كرة السلة (تورنتو رابتورز) و اسم فريق الهوكي (تورنتو مابل ليف) , و اتفقوا على توحيد وضع اسم المدينة حتى يحصلوا على دعم سكان هذه المدينة وتشجيعهم بصفته النادي الممثل لهذه المدينة والحاضن لمواهبها في هذه اللعبة تحديداً , ليصبح تعصب سكان هذه المدينة موحداً (لكل الألعاب) بدلاً من أن يتناحروا فيما بينهم حول (لعبة واحدة) .
 
التحدي هنا يكمن في كيفية استثارة الشركات لدعم هذه الألعاب وتبنيها , حتى تستثير هي الأخرى بدورها المواهب الكامنة في أبناء الوطن , فالمواهب موجودة و ثقافة المجتمع (كأفراد) وليس كجماعات دخلت حيز التغيير منذ فترة و قابلة للتأقلم مع هذه الألعاب التي ليس شرطاً أن تتوفر في كل مدينة , بقدر ما يشترط عليها أن تهتم بكل شاب يحلم بأن يكون لاعباً في هذه اللعبة , وأن تقدم له كل العون حتى يصل لتمثيل المملكة خارجياً في  المحافل الدولية الأوليمبية وتشريفها بالحضور و الفوز ورفع اسم المملكة عاليـاً .
 
 
ما أخشاه هنا هو أن يكون قرار انشاء هذه الاتحادات قراراً تم اتخاذه لمجرد وضع بنود صرف لميزانية مخصصة للجنة الأوليمبية (على الورق) , أو كما يقال في المثل الشعبي ( اللي عندو قرش محيره , يشتري حمام ويطيره) , لذلك أرى من الأفضل أن يتم تسليم هذه الألعاب إلى شركات خاصة في مختلف مدن المملكة مع إشراف اللجنة الأوليمبية ومتابعتها المستمرة حتى لا يثقل كاهل اللجنة بها من الناحية المادية و نجد في الآخر أن (المركزية) ظلمت ألعاباً على حساب ألعاب أخرى , و خطوة بخطوة ليتم بعد ذلك إخراج الألعاب المختلفة من الأندية الكبيرة في الرياضة السعودية و إدراجها كألعاب مستقلة لشركات خاصة لتأخذ حقها من الاهتمام و الدعم بدلاً من أن تكون كالابن الضائع لنادي ليس قادراً على حل مشاكل فريق كرة القدم , و يفكر في إلغاء أحد الألعاب المختلفة و هدم مستقبل لاعبيها , بسبب قلة الدعم المادي .
 
هي فرصة ثمينة و يجب استغلالها على الوجه الأمثل حتى تكون هناك فائدة مشتركة رياضياً و مادياً و اجتماعياً يقطف ثمارها المواطن و الوطن في المقام الأول والأخير .
 
 
 
 
خاتمـه ,
 
" التغيـير سُـنّة الحـياة , ومن يقتصـر نظرهم على الماضر أو الحاضر , سوف يخسرون المستقبل " .
 
 
جون كينيدي .

الوسوم: مكه -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات