اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
2 جمادى الاولى 1439 هـ - 19 / 01 / 2018 م
الاخبار
الثقافة والفنون تفتتح معرض التصوير بخيبر" نتاج الأديب الروائي حسن مشهور الأدبي يغزو مكتبات العالم "بمشاركة أكثر من ٣٠٠ متسابق على مستوى المملكة .. هيئة رياضة القصيم تفجر طاقات الشباب في ربيع بريدة ٣٩موسيقى "العجوز الإنجليزية" تملأ أرجاء "ربيع بريدة 39" فريق طبي في "مجمع الملك عبدالله" ينهي معاناة تسعينيه من إنفجار "ورم بالكبد"الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة يدشن الحملة الوطنية للتطعيم ضد شلل الأطفالمستشفى الملك فهد بجدة تقيم دورة أساسيات ديناميكة القلب. صحة جدة تقيم اللقاء التعريفي لحملة الديبلومات الصحية. جراحة ناجحة بمستشفى شرق جدة لرد مفصلي حوض طفلة. صحة جدة تختتم حملة التطعيم ضد شلل الاطفال بنسبة 98٪ وتطعيم اكثر من 234 الف. مستشفى العيون بجدة يشارك في مؤتمر البحر الأحمر الرابع لطب العيونالجزائر تحصد عدة جوائز في مسابقة الشباب العربي المتميز54 دولة أفريقية تطالب ترامب بـ «اعتذار» عن تصريحاته المهينة للقارةأردوغان لواشنطن: سنبدد المقاتلين الأكراد في أسبوعإعلاميون يتعرفون على مواقع السياحة البيئية والتراثية غرب الرياض«داعش» يتبنى هجمات في مالي والنيجروزير الثقافة والإعلام يبحث التعاون الثقافي والإعلامي مع وفد من روسياأمسيات بطولة الشرقية للفروسية تتفوق على موجة البرد بحرارة الجمهوررجال حرس الحدود بالمناطق الجنوبية يحبطون تهريب أكثر من طن من مادة الحشيش المخدر بحوزة (٣٥) خمسة وثلاثين مهربًاوكيل محافظة المسارحة يرعى حفل قبيلة القرابشة القحلة لتكريم شيخ شمل الشرفاء القصادي
اقسام المقالات المقالات عيد الإتحاد 46 من البحر للشجر

عيد الإتحاد 46 من البحر للشجر

1439/3/8 الموافق: 2017/11/26 | 1432 1 0


احمد ابراهيم
 
اليوم البحر والشجر يُغنيّان.! في الثاني من ديسبمر من كل عام، صوت الشجر بالبادية يختلط  بصوت البحر في الخلجان .. في هذا اليوم الصوت بالصدى، كل شئ في الإمارات بنغمة عيد الإتحاد، العيد الوطني .. انه عيد كل شئ: عيد الشجر والبحر، عيد الأرض والسماء، عيد الجدران والأوزان والألوان، عيد الأسوار والأبراج، عيد المصاعد والسلالم والحيطان، عيد المترو والمطارات .. عيد الشيخ العجوز بالأوزان وعيد الطفل الصغير بالإنسان .. وإنه يومٌ تم فيه دمج الألوان: الأحمر والأخضر والأسود والأبيض ليحمله العلم الواحد، العلم الذي تم غرسه قبل  46عاما في قلب الصحراء، والقلب ظلّ ينبض في ربوع الوطن لذلك العلم،  وبين ضلوع المواطن لذلك الوطن، وظلّ شامخا يرفرف فوق الإمارات السبعة للدولة الواحدة:
 
العيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة 1971-2014
 
تقول تجربة زايد بن سلطان قبل 46 عام، وبعد أن فشلت كل التجارب سواها، أنها أكسير النجاح الوحيد لهذا الزمان .. نحن في زمن القتل الرحيم بإسم الدين، والقتل الجماعي بإسم الوطن، والخريف المبكّر بإسم الربيع، إنها أمراض العصر المتفشية .. والعلاج يكمن فقط وفقط في الوحدة والسلام، وتلك الوحدة المرجوّة التي لم تأت من الخليج الى المحيط للناطقين بالضاد ومن الصين لسنغال للناطقين بالشهادتين الاّ في الخرائط والأوراق، وتحققت في الخريطة الإماراتية قبل 46 عاما.
 
أولى بأبناء العمومة في مثل هذا اليوم بالوطن الكبير، أن يصفقوا من عواصمهم لأبوظبي، وأن يباركوا الإمارات على شجرة الإتحاد زرعُها شامخ، ثباتها صامد، وثمارها دائم.
 
أعتقد وبجزم ان الوحدة الإماراتية هو الخط الفاصل بين الشعوب، وبالاخص بين هؤلاء الذين يحاولون ان يشدونا الى الخلف، والذين يريدون ان يدفعونا الى الأمام، وأجزم ان الدفع للأمام هو القطار المرجوّ، قطار يحمل كافة أنواع التحالفات بين الإنسان ونظرائه في الخلق إلى إتجاه واحد، السلام ثم السلام .. ذلك الغد المشرق الذي نراه اليوم بعد الخلافات الشائكة والحروب المتطاحنة بين بلدان وبشر، ان نهار شمس الإتحاد هو الغد القادم لا محال، وليل الفرقة والخلافات والتمزق قد ولّى دون رجعة، والغد المشرق هو الحارس الأمين بركلة جزاء في وجوه أنصار الليل والظلام
 
في كل يوم خبر جديد عن تحسن العلاقات بين دولة واخرى عربية عربية، عربية إسلامية، إسلامية إسلامية .. كل اسبوع ونسمع عن دولة أجنبية عظمى، ورئيسة وزراء دولة اوروبية كبرى تطالب بحق الشعب الفلسطيني المظلوم علنا عبر المنابر الدولية.! .. إنه التغيير بدعوة ضمنية نحو الاتحاد.
 
والإتحاد الذي جاء به الإماراتيون هو التغيير، التغيير الذي جاء لصالح الشعب، وهذا ما تريده كل الشعوب، وحدة الصف للقادة بالصيانة الناصعة المرجوة لكل الشعب هو التغيير المطلوب، وهو العيد الحقيقي للإنسان الذي يحلم بشجرة وارفة الأغصان، ثامرة الألوان، واليوم الإمارات كلها ألوان، إنها ألوان حقيقية، لامصطنعة ولا مصطبغة، وانما متقبسة من الفطرة التي إنفطر عليها الإنسان الإماراتي منذ  ثلاث واربعون سنة.
 
انا من جيل عاشر الجيلين، جزءا ضئيلا من جيل قبل الإتحاد وجزءا كبيرا من بعد الاتحاد، وأرى اليوم الألوان كل حدب وصوب، ألوان الوحدة المكتسبة المقتبسة، لامصطنعة ولامصطبغة، فأجد القلب يرتعش حبا لا خوفا، والعين تذرف الدموع فرحا لا حزنا، مبتهدا بهذا الحفل البهيج الذي اعطانا كل شئ بلون الإتحاد، فلنعطه بعض الشئ من الألوان بالقلم تحت العلم. 

الوسوم: دبي -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات