اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
2 محرم 1439 هـ - 24 / 09 / 2017 م
الاخبار
كلمة بنت الوطن اهداب صيرفي باليوم الوطني 87 للمملكة كلمة الدكتور موسى مبروك عسيري باليوم الوطني 87 للمملكة اوبريت " وطن الحزم " من كلمات الشاعر حمد الرشيدي وإنتاج موسسة السعدون وينفذ بمنطقة الجوف أمسية شعرية بثقافية المجاردة باليوم الوطني الـ 87 للمملكة يوم الاثنين القادم ​​مسؤولو تعليم عسير : اليوم الوطني ذكرى خالدة لرفعة وطن ونهضة أمةكلمة الاديب الشاعر حمد حميد الرشيدي باليوم الوطني 87 للمملكة محاضرة حول حقوق الإنسان في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيينحالة الطقس المتوقعة لهذا اليوم السبت في جميع انحاء المملكةمركز زهراء مكة يقيم حفل وداع لضيوف الرحمنوزير الخارجية يشارك في اجتماع وزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابيإحتفالاً بالذكرى الـ87 لتأسيس المملكة الأمير عبدالله بن سعد يُهدي الوطن "سعوديين" في يوم الوطنرئيس الحرس الملكي : وطن الحزم والعزم والأمن والأمانالسريعي : إنجازات طموحة وازدهاراً تنموياً متسارعاً في كافة الاتجاهات سفارة المملكة في سنغافورة تحتفل باليوم الوطني 87الرئيسان الأمريكي والكوري يناقشان التهديد الخطير والمتصاعد لبرامج كوريا الشمالية النوويةتحت رعاية الامير فهد بن مقرن بن عبدالعزيز قاعة مكة الكبرى تستضيف أكبر فعاليات اليوم الوطني بمكة المكرمةابتدائية الإمام مالك تحتفي باليوم الوطنيعمداء جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز يهنئون الوطن والقيادة باليوم الوطني الـ 87عضو المجلس البلدي " عيد الرفاعي " ينبع مدينة سياحية وزارة الثقافه والاعلام وجمعية الثقافه والفنون بجدة تحتفلان باليوم الوطني 87 للمملكة غدا السبت
اقسام المقالات المقالات الاعلام الرياضي...المشبوووه!!

الاعلام الرياضي...المشبوووه!!

1438/6/9 الموافق: 2017/03/08 | 3773 11 0


أحمد التراوري

 

من تعريفات الإعلام المتعددة( العملية التي تقوم بتزويد الجمهور بأكبر كمية ممكنة من المعلومات -الصحيحة- والحقائق الثابتة والواضحة )


والواضح والمشاهد أن الكثير ممن اقتحموا مجال الاعلام الرياضي لم يعوا أو يدركوا القيمة والمعنى الحقيقيين للإعلام ! لذا انزلقوا وشطحوا وأثروا بشريحة عظمى بالمجتمع الشغوف رياضياً..
مجتمع تكاد تكون الرياضة هي متنفسه اﻻوحد !
قد بلغ السيل الزبى من ممارسات بعض الإعلاميين من بث أفكارهم وطرحهم الغير سوي والمرتقي للسفه أحيانا والتعصب بكثير اﻻحايين!

كانوا ( مستورين ) من خلال الصحف المقروءة واﻻن مع اﻻنفجار الإعلامي من فضائيات تعج ببرامج رياضية عنوانها الرئيس الفوضى الحوارية والتشنج وبث المزيد من التعصب والعبث بعقول الطيبين من الجماهير !

البرامج المعنية كشفت وفضحت وعرت أغلب مما سموا إعلاميين ونقاد وهم للصفتين أبعد ..كيف ﻻ واطروحاتهم ونقاشاتهم خاوية من الدسم الفكري المفيد وتصل حد الملل يعلوها الصراخ وألفاظ تﻻمس سقف العيب بأغلب اﻻوقات!

نفس اﻻسماء تتكرر وتتنقل من راديو- تلفاز حاملين نفس اﻻفكار قد تختلف باختلاف ميولهم الكروية ﻻن اغلبيتهم مشجعون بصفة إعلاميين !

والمحزن والمؤسف معا بأن البعض منهم قد تجاوز الستين خريفا وﻻ زال يمتلك عقلية رجعية بآداب الحوار المفيد للمشاهد ويستمرئ باﻻسقاطات والتعصب لرأيه ولفريقه المفضل بالحق والباطل فالمهم ظهوره بمرتبة البطل جالب حقوق ناديه امام جمهور بالغالب هو مضحوك عليه نتيجة ارث فكري أشبعه ذاك اﻻعلام المغشوش!

وحتى تكتمل الصورة الحقيقية لمستوى طرحهم الفكري اﻻعلامي جاء السيد ( تويتر ) ليعري الكثير ممن كنا نقرأ لهم ورقيا ككتاب اصحاب خلق ومثالية وظهر ما يحملون  بأدمغتهم من خواء وهراء يصل للسفه احيانا مع اﻻسف وتبث الكثير من الحنق والكراهية بين انديتهم المفضلة والمنافسين!

هم شوهوا الوسط الرياضي والتنافس الشريف بين اندية وجماهير عاشقة كانت لعهد قريب تستمتع بكرة القدم بالملعب واﻻن انتقل التنافس إلى غرف باﻻستديو تضم ممثلي وابطال ومحاميي (الغفلة ) ممن سموا إعلاميين ونقادا وهم أصغر بكثير من وصف كبير وهام كهذا!

هم تخطوا سقف التعصب آخذين معهم جيلا أدمن التعصب!
ﻻنملك حين مشاهدتهم وهم يتصدرون ويترززون بالبرامج المسائية غير الضحك تارة واﻻشمئزاز تارة والحزن عليهم تارات ونتسائل : كيف ولماذا هم هنا والنخبة االمميزة من اﻻعلاميين الشرفاء للمهنة مختفين ومغيبين؟!! ومن على شاكلة الفئة اﻻولى بازدياد يوما عن آخر وبطريقة ممنهجة ولوﻻ مقص الرقيب ﻻسميناهم باﻻسماء ولكن...

نؤمن بان كل من انتمى للوسط الرياضي ذا ميول لنادي معين وهذا طبيعي وصحي لكن اﻻمانة الصحفية واﻻعلامية بمثابة رسالة ونهج ومبدأ تغلفها القيم والصدق مع المتلقين والحياد هو عنوان للنزاهة المهنية  وهذا مفقود لحد بعيد لدى أغلبيتهم مع اﻻسف!
أخيرا...الوضع بالإعلام الرياضي مزري ومريب حد الخوف ﻻ ندري إلى أي طريق يوصلنا والله المستعان...
 
أحمد تراوري
مكة المكرمة
 
trawri440@gmail.com

الوسوم: مكة -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات