اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
24 ذو الحجة 1440 هـ - 25 / 08 / 2019 م
الاخبار
متحف المناخة وتوثيق لتاريخ أملج العريق فنانون واعلاميون ومثقفون في إحتفائية ملكة جمال العرب , بيوم الصداقة العالميتعيين الكابتن فهد سندي رئيساً تنفيذياً للشركة السعودية للخدمات الأرضيةمدير جامعة الباحة يهنئ خادم الحرمين الشريفين وولي العهد بنجاح موسم الحجمنشآت حجاج الداخل"... خدمات احترافية... وموسم حج ناجح بكل المقاييسجولة سياحيه في ربوع أملج التاريخ والحضارة الكاتبة غادة طنطاوي ضيفة الأسمري في برنامج "من المشاعر" على قناة اقرأأدبي جدة يكرم الفائزين بمسابقة الحج والعمرة في عيون التشكيليين امير الباحة يوجه بتكليف موظفي القطاعات خلال عطلة عيد الأضحى كشافة السعودية تحتفل بمناسبة اليوم العالمي للمنديل الكشفي الكشافة السعودية تشارك في مخيم صلاله الخليجيإعلامين ورجال التعليم والمجتمع يواسون أسرة أبو سليمان آل بلو يحتفلون بزواج شقيقهم عمادإبراهيم رمضان يكرم اللواء عبدالله كسناوي اللجنة النسائية بمؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا وأستراليا تحتفل بحجاج الشيشان وتقدم لهم المصاحف المترجمة بالورد والكادي - وماء زمزم والشادي - مكتب( ٢٥) بجنوب آسيا يستقبل حجاج المالديف كشافة شباب مكة تقلد علي أدم عضو مجلس نادي تبوك الأدبي المنديل الكشفي والسندي يقدم هدايا خاصةابراهيم الزهراني يكتب لكم _ الصراع الثقافي بين عقلين في جسد واحد مدير تعليم المخواة يتفقد جاهزية مستودعات الإدارةاختتام بطولة الأولمبياد في منافسات الأطباق باتحاد الرماية‎

في عيد هذ الحزن

1433/8/3 الموافق: 2012/06/22 | 19087 35 0


قمر صبري الجاسم _ سوريا

 

في عيد هذا الحزن

 

في العيدِ تسألُني الرسائلُ

أين قبلتُها ؟ و أين حنانُها ؟

في العيدِ يقتُلُني الحنينُ إلى البعيدْ

العيدُ يسبقني إليها ..

كم كانتِ الأحلامُ تأبى أنْ تنامَ

لكي يفيقَ الصبحُ

ألبسُ ما تيسَّرَ مِنْ خزانةِ لهفتي

لا لم يكنْ جسدي ثقيلَ الهمِّ بعدُ

و قامةُ الذكرى طريٌّ حزنُها ..

هل سوف تبتسمُ المرايا إنْ لبستُ

لها ثيابَ الصبرِ في العيدِ الجديدْ ؟

مَنْ سوف يُعطيني هنا عيديَّةَ الأحلامِ ,

ثمَّ يَحثُّني, لا أشتري ألَماً

فأُزعجَ أهلَ حارتِنا بِفَرْقَعَةِ الدموعْ ؟

مَنْ سوف يدعو لي تبسّمْ ..

أو يُطبطبُ فوقَ أكتافِ الغيابِ

لكي يُحرِّضَ قلبَ حزني أنْ يُهلِّلَ

: إنه العيدُ السعيدْ

في العيدِ لا وطنٌ يُسرِّحُ ضحكتي , لا أصدقاءَ

يُخيِّمونَ على دموعي , لا أهالي حارتي

يتلقَّفونَ ملامِحَ الآمالِ ,

لا البقَّالُ يومي لي , تعالَ لتشتري حظَّاً

و لا أُرجوحةٌ تشفي غليلَ طفولتي

كم كنتُ أقفزُ مثلَ ذاكرةٍ

لأقتادَ الحصانَ على هوايَ ,

و ها أنا أقتادُ أحلامي و لكني وحيدْ

في مثلِ هذا العيدِ كنتُ

على مسافةِ فرْحةٍ مِنْ حضنِها

في عيدِ هذا الحزنِ مختلفٌ , أفقتُ

على رنينِ أنينِها

و الهاتفُ المِعطاءُ

يحضُنُ دمعَها , و أنا أقبِّلُهُ ..

فيشعرُ بي , و يلثمُ كفَّها

–" أمّي .." أُناجيها .. فتعرفُ أنََ ذاكرتي تمزَقَ

ثوبُها ..

- "ولدي .." تُحاولُ أن تواري سَوْءةَ البُعدِ

المُضرَّجِ بالحنانِ بما يُخفِّفُ وحْدتي ..

تبكي فتلتئمُ المسافةُ

كلُّها و أعودُ طفلاً بين أحضانِ ابتسامتِها

أغرِّدُ , حين يُقفِلُ هاتفي المحمودُ

حضْنَ الصوتِ يخذِلُني النشيدْ

و أعودُ أجلسُ

خلف مِقْوَدِ غرفتي , درّاجتي الذكرى, أصيرُ

بلحظِ ذاكرةٍ أنا ساعي البريدْ

أتلقَّفُ القبلاتِ و الحلوى و أطباقَ الحنانِ

أُجمِّعُ الأشواقَ أحضنُها , كأنَّ دمي تجمَّدَ

في عروقِ الهاتفِ النقّالِ فارتَعَشَ الحديدْ

الشاعرة / قمر صبري الجاسم _ سوريا

 

الوسوم: أدب

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات