اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
18 رمضان 1440 هـ - 23 / 05 / 2019 م
الاخبار
أشاد بانعقاد قمتين فى مكة السديس : دور المملكة في تحقيق الأمن والسلم يأتي من عمقها الديني ومكانتها استهداف منطقة مكه بصواريخ الحوثي الايرانيه جريمة حرب "بر الجعرانة" تعلن عن شعار "المكان والمكانة"حوار خاص وحصري عبر صحيفة التميز الإلكترونية مع : الفنانه التشكيليه هاجر جمعانمسيره تثقيفيه تقيمها جمعيه ساعد للتصلب المتعدد" المودة " خمس شراكات استراتيجية تعزز استقرار الاسرة وسعادتها زار إدارة الترجمة السديس يشيد بجهود إدارة شؤون المصاحف والكتب بالمسجد الحرامبمشاركة وزارة العمل وبرنامج جودة الحياة.. إطلاق شركة "اتحاد حلول الترفيه الرياضية" خلال محاضرة "المسؤولية الاجتماعية والاستثمار في الترفيه والرياضة"غادة ناجي طنطاوي أفضل صحافية للمرة الثانية.بعد استحقاقهم اللقب بجدارة : فوز عشرة إعلاميات بلقب أفضل صحفية على مستوى قروبات النخبة الاعلامية بحضور شخصيات من الاعلام والوسط الفني : فرقة ابو سراج تقيم حفل الافطار السنوي حوار خاص وحصري عبر صحيفة التميز الإلكترونية مع : الممثلة الرائعة إسراء عماد بالتزامن مع حفل شركاء التميز 2019 م جمعية المودة تعقد اجتماع الجمعية العمومية التاسع في بادرة جديدة.. "تحفيظ الخرمة" تزيّن شوارع المحافظة بـ"صور الخاتمين"قيادة لواء الإمام سعود الكبير "الحادي عشر"بالحد الجنوبي تكرم مدير تعليم صامطة "الصميلي"العنود الخيرية تنظم سحوراً للمرة الأولى"الصميلي"مساعدًا لمدير عام فرع وزارة العدل بمنطقة جازانالأمير سعود بن نايف يبارك افتتاح فرع لهيئة الصحفيين بالأحساءمدير مرور الباحة : أجهزة رصد الجوال والحزام تعمل في ٥ مواقعمحافظ بلجرشي ابو خشيم : يتفقد مشروع جمعية اكرام المسنين

في عيد هذ الحزن

1433/8/3 الموافق: 2012/06/22 | 19027 34 0


قمر صبري الجاسم _ سوريا

 

في عيد هذا الحزن

 

في العيدِ تسألُني الرسائلُ

أين قبلتُها ؟ و أين حنانُها ؟

في العيدِ يقتُلُني الحنينُ إلى البعيدْ

العيدُ يسبقني إليها ..

كم كانتِ الأحلامُ تأبى أنْ تنامَ

لكي يفيقَ الصبحُ

ألبسُ ما تيسَّرَ مِنْ خزانةِ لهفتي

لا لم يكنْ جسدي ثقيلَ الهمِّ بعدُ

و قامةُ الذكرى طريٌّ حزنُها ..

هل سوف تبتسمُ المرايا إنْ لبستُ

لها ثيابَ الصبرِ في العيدِ الجديدْ ؟

مَنْ سوف يُعطيني هنا عيديَّةَ الأحلامِ ,

ثمَّ يَحثُّني, لا أشتري ألَماً

فأُزعجَ أهلَ حارتِنا بِفَرْقَعَةِ الدموعْ ؟

مَنْ سوف يدعو لي تبسّمْ ..

أو يُطبطبُ فوقَ أكتافِ الغيابِ

لكي يُحرِّضَ قلبَ حزني أنْ يُهلِّلَ

: إنه العيدُ السعيدْ

في العيدِ لا وطنٌ يُسرِّحُ ضحكتي , لا أصدقاءَ

يُخيِّمونَ على دموعي , لا أهالي حارتي

يتلقَّفونَ ملامِحَ الآمالِ ,

لا البقَّالُ يومي لي , تعالَ لتشتري حظَّاً

و لا أُرجوحةٌ تشفي غليلَ طفولتي

كم كنتُ أقفزُ مثلَ ذاكرةٍ

لأقتادَ الحصانَ على هوايَ ,

و ها أنا أقتادُ أحلامي و لكني وحيدْ

في مثلِ هذا العيدِ كنتُ

على مسافةِ فرْحةٍ مِنْ حضنِها

في عيدِ هذا الحزنِ مختلفٌ , أفقتُ

على رنينِ أنينِها

و الهاتفُ المِعطاءُ

يحضُنُ دمعَها , و أنا أقبِّلُهُ ..

فيشعرُ بي , و يلثمُ كفَّها

–" أمّي .." أُناجيها .. فتعرفُ أنََ ذاكرتي تمزَقَ

ثوبُها ..

- "ولدي .." تُحاولُ أن تواري سَوْءةَ البُعدِ

المُضرَّجِ بالحنانِ بما يُخفِّفُ وحْدتي ..

تبكي فتلتئمُ المسافةُ

كلُّها و أعودُ طفلاً بين أحضانِ ابتسامتِها

أغرِّدُ , حين يُقفِلُ هاتفي المحمودُ

حضْنَ الصوتِ يخذِلُني النشيدْ

و أعودُ أجلسُ

خلف مِقْوَدِ غرفتي , درّاجتي الذكرى, أصيرُ

بلحظِ ذاكرةٍ أنا ساعي البريدْ

أتلقَّفُ القبلاتِ و الحلوى و أطباقَ الحنانِ

أُجمِّعُ الأشواقَ أحضنُها , كأنَّ دمي تجمَّدَ

في عروقِ الهاتفِ النقّالِ فارتَعَشَ الحديدْ

الشاعرة / قمر صبري الجاسم _ سوريا

 

الوسوم: أدب

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات